


أصدرت لجنة إنقاذ الإفريقي التونسي، بيانها الأول، اليوم الإثنين، مطالبة بالاستقالة الفورية لرئيس النادي، عبد السلام اليونسي.
ومنحت لجنة الإنقاذ، مهلة 7 أيام من أجل استقالة أعضاء الهيئة المسيرة ورئيسها، من أجل تجنب الدخول في معركة مع اليونسي بعد الخروقات والتجاوزات.
وبعد عدة نقاشات حول الوضعية الراهنة للنادي، تم الاتفاق على تكوين جبهة إنقاذ الإفريقي، وهي جبهة جامعة تضم كل مكوّنات النادي وجماهيره دون استثناء، هدفها توحيد الصفوف وتجميع القوى في القلعة الحمراء والبيضاء لإنقاذ الجمعية.
وشدد بيان الجبهة، على رفض ما تضمنه البيان الصادر يوم 29 مايو/آيار، والبيان التصحيحي ليوم 31 من نفس الشهر، حيث لم تتوفر فيهما الضمانات اللازمة لحسن سير عملية بيع الانخراطات.
وذكر البيان، أنه سيتم الشروع في تكوين هيئة قانونية مستقلة تتولى مهمة التدقيق في ملفات النّادي ومقاضاة كل من تلاعب بموارد الجمعية وصورتها وهيبتها.
وتحتفظ الجبهة بحقها في الدفاع عن النادي بكل الوسائل المشروعة والمكفولة دستورًا وقانونًا من تظاهر سلمي واعتصامات وغيرها من أشكال الاحتجاج ومظاهر التصعيد.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



