
يفتتح جبلة السوري، غدًا الأربعاء، مشاركته في كأس الاتحاد الآسيوي، بمواجهة السيب العماني، ضمن منافسات المجموعة الأولى التي تضم أيضًا فريقي الأنصار اللبناني والكويت الكويتي.
المواجهة ستكون صعبة على الفريقين، وبطموحات متناقضة، بين جبلة الذي عانى الكثير من الهموم بالدوري المحلي، وكان ضمن الفرق المهددة بالهبوط للقسم الثاني في الجولات الأخيرة، لينهي الموسم بالمركز الثامن بـ35 نقطة، والسيب الذي توج ببطولة الدوري بـ55 نقطة وخطه البياني كان يتصاعد بشكل ملفت..
البحر وبركات
مجلس جبلة سارع بعد نهاية مسابقة الدوري بتعزيز صفوفه بلاعبين مخضرمين لا تنقصهم الخبرة بالمواجهات الصعبة، فتم استعارة عبد الرحمن بركات وأنس بلحوس وحسين رحال وحسين جويد وخالد المبيض، فيما استعاد خدمات مهاجمه محمود البحر الذي سيقود الهجوم مع بركات.
واستعان جبلة أيضًا بالمدرب التونسي صابر بن جبرية، إضافة لبقاء علي بركات كمدير فني، فيما من المتوقع مشاركة مصطفى الشيخ يوسف وعبد الإله حفيان واردة بالشوط الثاني مع تعزيز الوسط بالمخضرم عبد الملك العنيزان.
جبلة لن يغامر بالهجوم مبكرًا، وسيعتمد على التأمين الدفاعي مع الهجوم المرتد السريع لخطف هدف مباغت، والعودة للمواقع الدفاعية.
ويدرك جبلة صعوبة مهمته بوجود لاعبين على مستوى جيد بالسيب الذي يعيش أفضل حالاته وخاصة الجانب النفسي والذهني بعد التتويج بلقب الدوري.
قلب التوقعات
رغم فارق الإمكانيات الذي يصب لصالح السيب، إلا أن جبلة يخطط لقلب التوقعات بفوز سيكون مهمًا للغاية لمواصلة مسيرته بالبطولة الآسيوية، ويتسلح الفريق السوري بخبرة هجومه بقيادة البحر وبركات والمبيض.
التونسي بن جبرية، لن يدخل المباراة بطموح نقطة التعادل، وقد يفاجئ السيب بهجوم مكثف والضغط على حامل الكرة في وسط الملعب، مع تأمين دفاعي مثالي، فيما السيب العماني يتسلح بخبرة لاعبيه وتجانس خطوطه ودعم أنصاره المتوقع حضورهم بكثافة كبيرة.
التعادل سيكون بطعم الخسارة للفريقين وخاصة السيب، الذي قد يلعب بنفس التشكيلة الرئيسية التي أنهى فيها مبارياته بالدوري المحلي وهو الثاني في تاريخه كما أنه اللقب الثاني هذا الموسم بعد التتويج بلقب كأس جلالة السلطان.
ويقود السيب، الصربي بوريس بونياك، فيما أبرز لاعبيه هم عبد العزيز المقبالي وعلي البوسعيدي ومروان تعيب ودفاعيًا يمتلك ترسانة قوية بقيادة محمد رمضان وخالد البريكي وأمجد الحارثي.
قد يعجبك أيضاً



