Reutersأوضح اللاعب الانجليزي الدولي السابق، جاري نيفيل، اليوم الأحد، أنه استمتع بـ"كل دقيقة" قضاها مدربا لفريق فالنسيا الإسباني، منذ عامين، ولكنه أكد أنه لن يعود "أبدا" لقيادة أي فريق.
وكان نيفيل (42 عاما) قد تولى المهمة الفنية للخفافيش، لمدة أربعة أشهر، بين ديسمبر/كانون أول عام 2015، ومارس/آذار 2016، وهي واحدة من أكثر الفترات اضطرابا للنادي الإسباني، بالإضافة لشغله منصب المدرب المساعد لروي هودسون، مع المنتخب الانجليزي قبلها.
وصرح الظهير الإنجليزي الدولي السابق، واللاعب التاريخي لمانشستر يونايتد، بأنه غير نادم على تجربة حظه التدريبي في إسبانيا، ولكنه أقر بأنه لن يتولى أبدا المهمة الفنية لأي فريق من جديد.
وقال نيفيل، في مقابلة مع صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، إن "هذا لن يحدث مرة أخرى، ولا بعد مليون عاما.. أعتقد أن كلمة 'أبدا' هي الأكثر قوة (في التعبير)، لأنه خلال 10 أعوام، قد تستيقظ وتقول أريد أن أدرب، أنا أحب كرة القدم والصداقة، ولكن لا أريد أن أتواجد في تلك الأجواء مرة أخرى".
وتابع: "لقد كنت مدربا مساعدا مع منتخب إنجلترا، ومديرا فنيا مع فالنسيا.. ورفضت قبل تولي مهمة فالنسيا عرضين أو ثلاثة، لتدريب فرق في البريميرليج، وعرضين آخرين من التشامبيونشيب (القسم الثاني)؛ فلم تكن فكرتي هي التدريب".
ومع ذلك، قال نيفيل عن تجربته في ملعب ميستايا: "لقد كانت فرصة رائعة، على الرغم من أن النتيجة لم تكن كما رغبنا، ولكنني استمتعت بكل دقيقة وتعلمت كثيرا؛ تعلمت أشياء أستفيد منها في حياتي اليومية، وفي عملي، لست نادما على الذهاب لإسبانيا".
وأضاف: "لقد فعلت ذلك للتاريخ، لأنني اعتقدت أن تولي مدرب إنجليزي، لأحد أفضل 4 أو 5 فرق في إسبانيا، لن يتكرر بعد ذلك".




.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)
