يسعى الجهاز الفني والإداري بنادي الوحدة إلى تكثيف الجهود خلال
يسعى الجهاز الفني والإداري بنادي الوحدة إلى تكثيف الجهود خلال فترة التوقف التي تشهدها مسابقة دوري الخليج العربي بسبب تجمع المنتخب الأول من 3 إلى 19 نوفمبر الجاري، والتي يخوض خلالها المنتخب 3 مباريات ستجمعه الأولى الودية يوم 9 نوفمبر أمام منتخب الفلبين، والثانية أمام منتخب هونج كونج يوم 15، والثالثة أمام منتخب فيتنام يوم 19 نوفمبر ضمن الجولتين الرابعة والخامسة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس آسيا التي ستقام في أستراليا في يناير 2015.
ويلتحق من الجانب الوحداوي لتجمع "الأبيض" الإماراتي الذي يقام في العاصمة أبوظبي غداً الأحد، كل من إسماعيل مطر وحمدان الكمالي ومحمود خميس وعيسى أحمد سانتو وسالم صالح، بعد أن استدعاهم مدرب المنتخب المهندس مهدي علي.
ويبدأ التشيكي جاروليم مدرب نادي الوحدة العمل على تكثيف الجهود خلال هذه المرحلة للوقوف على الأخطاء التي وقع بها الفريق مؤخراً، خاصة وأن الفترة تعتبر كافية قبل انطلاق كأس المحترفين يوم 7 نوفمبر، وتهدف فترة العمل المكثف للفريق على اختبار الأسماء الشابة ومدى قدرتها على تسديد الفجوات في الفريق، إلى جانب العمل على تهيئة التوليفة المناسبة سواء من اللاعبين ومن التكتيكات، وهو ما يطمح إليه جاروليم حتى الآن، ورغم أن التشيكي يكتب على سطر ولا يكمل الآخر لنهايته حسب ما ذكر الموقع الرسمي للنادي على الانترنت، وكان المعوق سببه داخلي أو خارجي بفعل فاعل أو بغيره، إلا أنه ما زال يبحث عن فرض أسلوبه الخاص ورؤيته الفنية في الميدان على الخصم والظروف التي اعتادت أن تصاحب مجريات لقاءات الوحدة.
يأتي التكثيف المراد من جاروليم على هيئة تدريبات متواصلة يعمد إلى تنفيذها الجهاز الفني، فضلاً عن المحاضرات التي يقيمها المدرب رغبة منه في زيادة الجانب التثقيفي للاعبين وشرح أسلوبه الذي ينتهجه لكل مباراة، ويعمل جاروليم جاهداً على رسم شكل الفريق في المرحلة المقبلة، خاصة وأن المدير الفني سيخوض لقاء الشعب تحت شعار إنعاش الآمال أو الخروج من كأس اتصالات من دور المجموعات، وهو المركب الذي يركبه الوحدة حتى يضمن موسمه وشكل فريقه في قادم المنافسات.
تشير الإحصائيات أن الوحدة لعب تحت قيادة جاروليم، 9 مباريات رسمية توزعت بين الدوري وكأس اتصالات انتصر في 3 منها، ومني فيها ب 4 خسائر، فيما حال التعادل مرتين، كما سجل هجوم الوحدة 12 هدفاً واستقبلت شباكه 12 هدفاً، وهي أرقام حتماً لا تلقى القبول في الشارع الوحداوي ولكن الأداء يلقى استحسان المتابعين، لاسيما أن الوحدة بالخلطة التشيكية ربح معركة الأداء وخسر حرب النتيجة، ولكن الحرب لم تنتهي بعد، والمعركة لم تنطق بكلمات النهاية، فوسط ازدحام الأرقام وشدة المنافسة، تبقى البداية مجرد عناوين وأرقام، وكل عبرة كما قيل في كرة القدم بالنهاية.