
مع بيع 30 ألف تذكرة لمباراتهن الودية أمام ألمانيا في ستوكهولم غدًا السبت، دعا منتخب السويد للسيدات كل لاعبات كرة القدم في العالم إلى الوحدة لحل مشكلة عدم المساواة، بين الرجال والنساء في اللعبة، خاصة فيما يتعلق بالأجور.
وحضرت أعداد غفيرة من الجماهير مباريات كرة القدم النسائية في إنجلترا، وإيطاليا، وإسبانيا، أخيرًا، وقالت المدافعة نيلا فيشر لرويترز إنه يتعين على الجماهير، واللاعبات، والرعاة العمل معًا لضمان حصول اللاعبات على أجور أفضل.
وأضافت فيشر في الفندق الذي تقيم فيه اللاعبات في ستوكهولم: "أعلم أنني لو لعبت مع فريق للرجال بدوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم لست سنوات فإنني لن أشعر بأي ضائقة مالية".
وأضافت لاعبة نادي فولفسبورج للسيدات البالغة من العمر 34 عامًا: "لا نستطيع المقارنة بين النسب التي يحصل عليها الرجال، والسيدات. ما يحصل عليه الرجل في ساعة أحصل عليه أنا في عام".
وجاءت هذه التعليقات بعدما رفع المنتخب الأمريكي للسيدات بطل العالم قضية على اتحاد كرة القدم في الولايات المتحدة الشهر الماضي، بزعم وجود تمييز على أساس الجنس، يتضمن شكاوى بشأن الأجور، وكذلك للمطالبة بتحسين ظروف ممارسة الرياضة للسيدات، على المستويات كافة.
وقالت حارسة المرمى هيدفيج ليندال التي تلعب في تشيلسي الإنجليزي إن اللاعبات المطالبات بالمساواة في كرة القدم النسائية سيواصلن جهودهن بعد الاعتزال.
وأضافت لرويترز بعد جلسة مران في استاد فريندز أرينا: "بعد الاعتزال سنشغل مناصب في هيئات كرة القدم وسنواصل القتال من أجل المساواة. يحتاج الأمر إلى ضغط من الجميع، وأن نعلن صراحة بأننا لا نقبل الوضع الحالي".
وقالت فيشر التي ألقت خطابًا ناريًا بشأن هذه القضية عند تسلمها جائرة أفضل لاعبة في السويد في 2018، إنه يتعين على كل فرد في اللعبة القيام بدوره.
وأضافت: "أعتقد أن القضية تحتاج إلى تضافر جهود الجميع. المسألة لا تتعلق بمؤسسة، أو جهة، أو جماعة واحدة مسؤولة عنها".
والسويد واحدة من 24 منتخبًا ستنافس في كأس العالم للسيدات في فرنسا، المقررة بين السابع من يونيو/ حزيران، والسابع من يوليو/ تموز 2019.
قد يعجبك أيضاً



