
يستعد الفتح الرباطي لمواجهة مولودية وجدة، بعد غدٍ الأحد، على الملعب البلدي ببركان، في الجولة السادسة من الدوري المغربي للمحترفين.
وسيكون الفريق الرباطي، مطالبا بتسجيل نتيجة إيجابية، بعد الانتقادات التي تعرض لها، في الفترة الأخيرة، لتراجع نتائجه، حيث يحتل الفتح المركز السادس بـ4 نقاط، من فوز و3 تعادلات.
تراجع في المستوى
سبق لوليد الركراكي، مدرب الفتح، أن هدد اللاعبين الذين تراجع مستواهم، خاصة القدامى، بإبعادهم عن التشكيل الأساسي، بعد التعادل المخيب الذي سجله الفريق أمام سريع وادي زم.
وأبدى مجلس الإدارة أيضا، غضبه من المستوى الذي يقدمه الفريق، رغم الإمكانات التي يرصدها للجهاز الفني وللاعبين.
وفقد الفتح الرباطي هذا الموسم توهجه بعدما فاز بالدوري والكأس في السنوات الماضية، كما بلغ في مناسبتين متتاليتين، نصف نهائي كأس الكونفيدرالية الإفريقية، وكان آخرها في نسخة الموسم الماضي.
وعقد مجلس الإدارة، اجتماعا مع المدرب وليد لركراكي، من أجل الوقوف على وضعية الفريق الحالية، والأسباب التي جعلت الفتح يحقق بداية متواضعة، سواء على صعيد الدوري أو كأس العرش، الذي أقصي منه مبكرًا.
تغييرات مرتقبة
وأمام الضغط الذي بات يتعرض له المدرب الركراكي، فقد قرر إجراء تغييرات في مباراة سريع وادي زم المقبلة، خاصة مع تراجع مستوى مجموعة من اللاعبين، حيث سيكون هناك ضحايا لهذا التراجع.
ومن المنتظر ألا يعتمد الركراكي على الحارس محمد أمسيف، الذي كان واحدا من اللاعبين الذين طالهم غضب كبير من مكونات الفريق، بعد الخطأ الذي ارتكبه في مباراة سريع وادي زم، والطريقة التي تلقى بها الهدف، ثم يوسف أنور الذي تراجع مستواه كثيرا، وكان من اللاعبين الذين حذرهم المدرب.
كما لقي نوفل الزرهوني، انتقادات كثيرة، لتراجع مستواه، مقارنة بالموسم الماضي وكذلك لدخوله في خلاف مع جمهور الفريق، أثناء مباراة سريع وادي زم، ومن المنتظر أن يتعرض اللاعب لعقوبة، وسيكون من بين اللاعبين الذين سيشملهم التغيير، إلى جانب أسماء أخرى.
قد يعجبك أيضاً



