حقق فريق مانشستر سيتي فوزا سهلا ومستحقا على ضيفه بلاكبيرن روفرز بثلاثة أهداف نظيفة في المباراة التي أقيمت على ملعب الإتحاد ضمن منافسات الأسبوع السادس والعشرين من الدوري الانجليزي الممتاز السبت.
ورفع "السيتيزنز" رصيده من النقاط إلى 63 ليبتعد بالصدارة ويوسّع الفارق بينه وبين مطارده وغريمه مانشستر يونايتد إلى 5 نقاط مؤقتا.
وسيلعب مان يونايتد غدا الأحد أمام فريق نوريتش سيتي في محاولة لإعادة فارق النقاط إلى نقطتين مرة أخرى. واستمر بلاكبيرن في معاناته حيث تجمد رصيده عند 21 نقطة في المركز الثامن عشر ليظل في دائرة الهبوط من الدوري الممتاز.
أحرز أهداف سيتي ثلاثي هجومه المرعب حيث افتتح الإيطالي ماريو بالوتيلي التسجيل في الدقيقة 30، وعزز الأرجنتيني أجويرو تقدم فريقه بهدف ثان في الدقيقة 53 قبل أن يقتل البوسني دزيكو – الذي حل بديلا لبالوتيلي - آمال الروفرز بهدف ثالث في الدقيقة 81.
اختار المدرب الإيطالي روبرتو مانشيني تشكيلة مغايرة نسبيا عن تلك التي واجهت بورتو البرتغالي في بطولة الدوري الأوروبي حيث دفع بالمهاجم الإيطالي ماريو بالوتيلي اساسيا، وأشرك سيرجيو أجورير في مركز المهاجم المتأخر بدلا من سمير نصري الذي جلس على مقاعد البدلاء.
واعتمد مانشيني على نفس الطريقة وهي (4-2-3-1) في محاولة للضغط الهجومي المبكر على ضيفه الذي يعاني من سوء النتائج في الدوري الانجليزي الممتاز.
على الجانب الآخر، حاول المدرب ستيف كين محاكاة نفس الطريقة حيث دفع بالنيجيري ياكوبو ايجبيني مهاجما وحيدا.
بدأ مان سيتي المباراة بوضع منافسه تحت ضغط كبير منذ البداية. ولجأ رفاق يايا توريه إلى تنويع هجماتهم بين اليمين واليسار في ظل تألق الثنائي جونسون وسيلفا. وكادت الدقيقة 26 أن تحمل أول أهداف المباراة من "سوبر ماريو" الذي سدد كرة حرة مباشرة تصدى لها الحارس بول روبنسون ببراعة.
استمر فريق "الروفرز" في تراجعه في ظل الهجوم الكاسح من أصحاب الأرض، وفضّل الفريق الضيف في الاعتماد على الهجمات المرتدة لكن خط وسط مان سيتي لم يسمح له بالارتداد سريعا وأفشل جميع محاولاته في الشوط الأول عن طريق استعادة الكرة وعدم فقدانها.
وبالفعل، سرعان ما انهار دفاع بلاكبيرن أمام هجمات أصحاب الأرض، ونجح بالوتيلي في هز شباك روبنسون بعد مرور نصف ساعة من بداية اللقاء عندما حوّل عرضية زميله كولاروف من الجبهة اليمنى ليتقدم سيتي بهدف نظيف.
وكعادته، لم يهدأ سيتي عقب إحرازه الهدف الأول وحاول إضافة هدف ثان وكاد أن ينجح في ذلك عبر قائده فينسنت كومباني الذي حوّل ضربة ركنية بكعبه تصدى لها روبنسون قبل أن يعود توريه ويسدد بجوار القائم الأيسر "بسنتيمترات". في الدقيقة 37.
لم يتغير الحال كثيرا في الشوط الثاني حيث تواصلت هجمات أبناء روبرتو مانشيني بطول الملعب وعرضه، ولم ينجح لاعبو بلاكبيرن في إيقاف طوفان الهجمات. ولم تكد تمر 7 دقائق من صافرة بداية الشوط الثاني حتى أضاف "الكون سيرجيو أجويرو" الهدف الثاني بعدما استغل هفوة من الحارس روبنسون الذي أخرج ركلة ركنية بطريقة غير صحيحة ليسدد الدولي الأرجنتيني كرة مباشرة سكنت شباك الفريق الضيف.
استسلم بلاكبيرن نهائيا عقب الهدف الثاني،وتحول اللعب في اتجاه واحد هو مرمى روبنسون، وشعر ياكوبو مهاجم "الروفرز" بالملل ، حيث لم تصله أي تمريرة ، تمكنه من تشكيل خطورة أو القيام بواجبه.
ودفع أبناء كين ثمن تراجعهم غير المبرر حيث تلقّت شباكهم هدفا ثالثا من المهاجم البوسني دزيكو الذي حول عرضية كولاروف برأسه في شباك روبنسون بعد دقيقة و 21 ثانية من نزوله بديلا لبالوتيلي.
حاول سيتي إضافة هدف رابع ليحتفل بالانتصار رقم 20 له في الدوري هذا الموسم لكنه لم ينجح في ذلك لتنتهي المباراة بثلاثية نظيفة.
EPA