إعلان
إعلان
main-background

ثقافة السفير

جاسب عبدالمجيد
03 يونيو 201616:32
5424bad1bd08e

يُعد الرياضيون سفراء بلدانهم في المنافسات القارية والدولية، لذا فإن أي تصرف فردي أو جماعي، جيد أو سيئ، لا ينعكس على الفرد وحده، بل يمتد إلى مجتمعه حتى إن كان التصرف شخصياً.

انطلاقاً من هذه الحقيقة تحرص المؤسسات الرياضية على أن يكون تصرف من يمثلها في المحافل الخارجية حسناً، وهناك فِرق أبعدت أفراداً مؤثرين من بعثاتها بسبب سلوكهم غير المقبول.

الآن وفي ظل الثورة التكنولوجية وسهولة التواصل ووجود منصات ونوافذ عديدة، فرضت الكثير من المؤسسات الرياضية، ومنها شركات كرة القدم، على لاعبيها الامتثال للضوابط التي تؤكد أن يكون التواصل مع الآخرين مفيداً وحسناً ولا يسبّب أي ضرر للمؤسسة.

أشرتُ في أكثر من مقال إلى ضرورة وجود اختصاصيين اجتماعيين في أنديتنا يدرسون ويحللون الظواهر السلبية وإيجاد العلاج المناسب لها، خصوصاً اللاعبين الصغار، لأنهم إذا أدركوا النهج الصحيح في هذه الأعمار سيواظبون عليه في نضجهم ويصبح عادة أصيلة من عاداتهم.

إن طبيعة مجتمعنا الإيجابية تفرض بصمتها على الفرد وتنتج سلوكاً جيداً في أغلب الأحيان، ولكن كما معروف فإن لكل قاعدة استثناء.

لدينا رياضيون جيدون، لكن هذا لا يمنع من أن نركز على تعزيز ثقافة «الرياضي السفير»، وعلينا إعداده لهذا المنصب بكل السبل والوسائل.

* نقلاً عن صحيفة الرؤية الإماراتية

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان