


رغم أن الجيش الملكي قدم مستويات جيدة، في بعض فترات الدوري المغربي للمحترفين، هذا الموسم، إلا أن ذلك لم يخف وجود مجموعة من الشوائب، التي عانى منها الفريق.
ففي مركز الحراسة، قدم الحارس محمد باعيو في بداية الموسم مستويات جيدة، مواصلا تألقه كما فعل خلال الموسم الماضي مع الكوكب المراكشي، إلا أن مستواه تراجع في المباريات الأخيرة، قبل توقف المسابقة بسبب جائحة كورونا.
وارتكب باعيو عدة أخطاء، ساهمت في تضييع بعض النقاط على الجيش، بسبب فقد التركيز، على غرار مباراة أولمبيك آسفي، عندما أهدر فوزا مهما في الدقيقة الأخيرة، بخطأ منح ركلة جزاء للخصم، سجل منها هدف التعادل.
وسيكون الجهاز الفني مطالبا بإعادة الثقة لباعيو، ومساعدته لاستعادة مستواه الحقيقي، خلال فترة التوقف الحالية.
كما وجد الجيش الملكي صعوبات كبيرة، على مستوى الوسط، خاصة من الجانب الدفاعي.
وغالبا ما يتأثر الفريق كلما غاب أحد الثنائي، القائد علي بامعمر وحمزة مجاهد، وهو ما يفرض على المدرب عبد الرحيم طاليب، أولا إعادة النظر في طريقة استغلال هذين اللاعبين، ثم تجهيز بدلائهما لسد الفراغ.
وفي الهجوم، يبقى جوزيف كنادو هداف الفريق، اللاعب الوحيد الذي يقدم مستويات جيدة في معظم المباريات.
وهذا بينما تعذر على المهاجمين، مثل أبوبكر واتارا ومحمد فكري وحمزة الكودالي، وغيرهم، وضع بصماتهم في كل المباريات، وهو الشيء الذي يفرض على طاليب، البحث عن سبل رفع مستوى لاعبي الخط الأمامي.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



