يعد كريستيان تيو أحد المواهب التي اكتشفتها أكاديمية (لا ماسيا)
يعد كريستيان تيو أحد المواهب التي اكتشفتها أكاديمية (لا ماسيا) التابعة لنادي برشلونة، وكان عليه أن يرحل إلى بورتو الذي يقوده مواطنه جولين لوبيتيجي من أجل اللعب بصورة أكبر.
وفي مقابلة مع وكالة الأنباء الإسبانية (إفي) ، يتحدث عن بدايته كلاعب كرة ، وعلاقته بأسماء مثل بيب جوارديولا وليو ميسي، ويبدي رأيه في الطريقة التي رحل بها سيسك فابريجاس عن النادي الكتالوني.
ويشير اللاعب إلى أنها ليست المرة الأولى التي يرحل فيها عن البرسا بعد أن لعب عامين مع إسبانيول (2008-2010): "ليس الرحيل عن ناد مثل برشلونة بالأمر السهل أبدا. قرروا عدم الاعتماد علي وكنت أريد لعب كرة القدم وسنحت فرصة إسبانيول، الذي استقبلني بشكل رائع من اليوم الأول".
ويوضح تيو أنه بدأ حياته كرأس حربة، لكن في مرحلة ما طلب منه أحد مدربيه التحول إلى مركزه الحالي الجناح، بالنظر إلى الطول الفارع للمدافعين في دوري الناشئين الإسباني، في مقابل قامته المتوسطة (178 سم).
ويتذكر بدايته مع الفريق الأول لبرشلونة في 2012 "كنت أمر ببداية موسم موفقة مع الفريق الرديف، وتم تصعيدي للتدرب مع الفريق الأول، وهناك طلب مني جوارديولا أن أبقى. دفع بي للمرة الأولى أمام فياريال، وكانت مفاجأة سارة، لأن النتيجة حين أشركني كانت تعادلا سلبيا".
ووصف مدرب بايرن ميونخ الحالي بأنه "أحد أكثر المدربين الذي يركزون على العمل الخططي، ويعون الطريقة التي يجب اللعب بها، ويتمسكون بها حتى الموت".
وأبدى اللاعب الشاب (23 عاما) رأيه في تفوق أكاديمية الناشئين لبرشلونة على نظيرتها في ريال مدريد "إنهم يعون أن جميع نجوم الفريق الأول تقريبا خرجوا منها، ويعتنون بها لأن لا ماسيا تؤتي ثمارها لتحقيق الألقاب".
ويعد تيو أحد القلائل إلى جانب ديفيد فيا، الذين التقطت الكاميرات ميسي وهو يبدي رد فعل غاضب تجاههم في المباريات، لذا كان حتميا أن يعلق اللاعب على علاقته بالنجم الأرجنتيني.
وقال "ليست علاقة معقدة. ليو طموح للغاية ودائما ما يريد تسجيل كل الأهداف الممكنة، ولكي تكون أفضل لاعب في العالم عليك أن تكون طموحا. يفعل ذلك بغرض المساعدة".
واعتبر تيو أن لاعب كرة القدم لا بد وأن يكون أنانيا: "اللاعب الذي لا يكون أنانيا، الذي لا يشعر بالغضب عندما لا يلعب أساسيا، أعتقد أنه ليس بلاعب كرة".
وأخيرا تحدث عن رحيل سيسك بقوله "لقد غادر برشلونة بطريقة لم يكن يستحقها. رحل كما لو كان من الباب الخلفي. كان لاعبا رائعا، فقط يجب النظر إلى قدر الأهداف التي صنعها وأحرزها. أعتقد أنه متألم لأن حلمه كان التفوق مع برشلونة. لا أعرف لما لم تستوعب الجماهير ذلك".