إعلان
إعلان

تين هاج ضمن 3 مرشحين لخلافة كوفاتش

dw
04 نوفمبر 201913:14
 تين هاجReuters

هز زلزال كبير بايرن ميونخ بعد السقوط المخزي أمام آينتراخت فرانكفورت بخماسية، انتهى بإقالة المدرب نيكو كوفاتش.

رغم ذلك لا يمكن القول إن القرار جاء مفاجئا، فنيكو كوفاتش ومنذ انطلاق الدوري لم يقنع أحدا داخل أو خارج القلعة البافارية سواء في بطولة التشامبيونزليج، أو في منافسات البوندسليجا، أو حتى في بطولة كأس ألمانيا، وكانت مسألة وقت فقط حتى يودع المدرب الكرواتي الفريق البافاري.

في نهاية الأمر استقرت قيادة السفينة البافارية بيد المساعد هانزي فليك، لكن الجميع يعرف أن ذلك يعد حلا مؤقتا إلى حين التعاقد مع مدرب يتماشى مع تطلعات أقوى ناد في الدوري الألماني.

قائمة المرشحين ومنذ مساء أمس بدأت تطول، لكن أيهم الأقرب لتولي المهمة؟

تين هاج

?i=epa%2fsoccer%2f2019-08%2f2019-08-19%2f2019-08-19-07781162_epa

الصحافة المحلية ترشح إريك تين هاج مدرب أياكس الحالي لتولي هذا المنصب. أولا لأنه على دراية بالعقلية البافارية، خاصة أنه درب في عام 2013 الفريق الرديف للنادي الألماني ولمدة عامين.

بعد ذلك انتقل لتدريب فريق أولترخت الهولندي، ومنذ ديسمبر/ كانون الأول من عام 2017 تولى تدريب أياكس أمستردام، وشقّ معه طريق التألق.

ففي الموسم الماضي قاد فريقه إلى لقب الدوري المحلي، كما أنه بلغ نصف نهائي دوري الأبطال، الذي ودعه أمام توتنهام الإنجليزي.

ومنذ مدة يتم الربط بين تين هاج وبين بايرن ميونخ، بل إن المدرب نفسه إلى جانب مدير الكرة في أياكس مارك أوفرمارس أطلقا تصريحات تعزز فرضية انتقاله إلى البيت الألماني.

وصرح تين هاج لمجلة "كيكر" قبل أسبوعين، أنه "لا يستبعد أي شيء" في حال حصوله على مكالمة من بايرن ميونخ.

أما أوفرمارس فلم يحاول إثبات العكس وإنما وقبل أسبوع فقط قال للصحفيين بهذا الخصوص: "علينا أن نظل واقعيين. فكم مرة يتلقى المرء مكالمة من أندية كبرى؟"

رسالة تشير إلى أن أياكس أمستردام مبدئيا لا يرفض انتقال مدربه إلى بايرن ميونخ.

في المقابل ستكون الصفقة مكلفة لبايرن، إذ أن المدرب الذي اختير الموسم الماضي من قبل زملاءه كأفضل مدرب بالدوري الهولندي، وقع عقدا مع أياكس إلى غاية 2022.

بوكيتينو

?i=reuters%2f2019-10-27%2f2019-10-27t163944z_2063609023_rc17c6c20140_rtrmadp_3_soccer-england-liv-tot-report_reuters

عاد اسم ماوريسيو بوكيتينو مدرب توتنهام، من جديد وبقوة إلى الساحة البافارية.

مدرب توتنهام الذي يصارع للبقاء في منصبه الحالي لم تشفع له إنجازات العام الماضي حين بلغ نهائي الأبطال، في مباراة حسمها محمد صلاح ورفاقه لصالح ليفربول (2-0).

ومن الطريف أن أسوأ هزيمة تعرض لها فريق بوكيتينو كانت أمام بايرن بالذات، وذلك بسبعة أهداف مقابل هدفين.

الإشكالية الوحيدة تكمن في الخشية من مدى قدرة المدرب الأرجنتيني على التعامل مع العقلية البافارية، والدوري الألماني الذي لم يسبق له أن لعب أو درب فيه.

كما أنه من غير الواضح مدى استعداد بايرن للاعتماد على مدرب يواجه حاليا أزمة، والفريق نفسه يمر من أزمة وبحاجة لمن ينقذه، يضاف إلى ذلك أن رئيس توتنهام يظهر تمسكه ببوكيتينو ويقول إنه "ليس للبيع".

رالف رانجنيك

يعد رالف أحد أعمدة البوندسليجا، رصيده كمدرب بلغ 300 مباراة، سواء مع هانوفر أو شالكه أو هوفنهايم أو لايبزيج.

نقلت عنه بعض المواقع قوله في عام 2019 إنه يريد تدريب بايرن ميونخ أيضا، بل وداخل أروقة "آليانز أرينا" تم البحث في أمره مطولا، إلى أن صدر القرار بـ"عدم" التعاقد معه وفق معلومات أوردها موقع "سبورت1" الألماني.

لكن هذا لا يمنع أن الأمور تغيرت وأن الرهان على كوفاتش لم يعط ثماره. والأهم من كل هذا أن الشخص الذي كان دائما يعارض أمر التعاقد مع رانجنيك سوف يترك جميع مناصبه الإدارية في منتصف الشهر الجاري والحديث هنا، عن أولي هونيس.

ومع ذهابه لا يتعقد المقربون من البافاري أن هناك ما سوف يمنع من انتقال رانجنيك إلى بايرن، مع العلم أنه وسط الأسماء المتداولة حاليا، يعد هو الخيار المنطقي وصاحب الفلسفة الأنسب لأداء الفريق.

مشكلة المدرب الوحيدة أنه يعاني من الإجهاد النفسي وسبق له أن ترك منصبه في شالكه لهذا السبب.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان