
أبدى محمد تيمومي، جوهوة الكرة المغربية، وأحد الذين تحصلوا على الكرة الذهبية الإفريقية سنة 1985، استغرابه الشديد للكيفية المجنونة التي يدار بها ميركاتو اللاعبين، حسب وصفه.
وقال تيمومي، الذي يحتفل بعيد ميلاده الـ60، في تصريح لراديو مارس: "أتابع باستغراب هذه الطفرة الكبيرة التي حدثت في عالم الكرة، سلطان المال أصبح هو الهاجس والمسيطر ولا صوت يعلو عليه لغاية الأسف".
وأضاف: "كنت شخصيا أخجل أن أناقش عقدي وتمديده أو تحسينه".
وزاد: "كان ولائي وولاء لاعبي ذلك الجيل لروح القميص لا يقارن، قدمنا كل ما نملك ولم نستفد ماليا كما هو الوضع اليوم".
وتابع: "احترفت بالخارج ولم أستفد كثيرا عكس ما يحدث اليوم، والأرقام الفلكية التي نسمع بها شيء خارق بالفعل".
وأردف: "أذكر أنني وفي قمة مستواي تحصلت على مكافأة 30 دولار، وبعدها رفقة الجيش تحصلنا في عز المجد والقوة على 400 دولار مكافأة".
واستطرد: "اليوم نراقب ما يحدث من مبالغ كبيرة تمنح للاعبين للتوقيع أو مكافآت تهم الانتصارات، ما يصيبنا بالذهول، خاصة أن جودة اللاعبين لا تستحق هذه الأرقام".
واحترف تيمومي في الدوري البلجيكي رفقة نادي موكرين والليجا بإسبانيا رفقة مورسيا.






