
يعتبر ناديا الفيصلي والوحدات الأكثر شعبية في الأردن، فالصراع فيما بينهما على حصد الألقاب المحلية، متواصل منذ بداية عقد الثمانينيات من القرن الماضي.
وكما هي المنافسة بين الفيصلي والوحدات في أرض الملعب، هناك تنافس من نوع آخر بين جماهير الفريقين، فكل منهما يسعى لخطف الأنظار، وإثبات أنه الأفضل في استخدام أساليب التشجيع وتعزيز فرصة فريقه بتحقيق الفوز وحسم الألقاب.
وبدأت جماهير الفيصلي والوحدات تحديدا تسعى لمعاصرة الأسلوب الحديث في التشجيع من خلال "التيفوهات"، ووجدت الفكرة قبولاً كبيراً لدى المتابعين.
ويعتبر الهدف الأساسي من هذه التيفوهات، التشويش على الخصم، ورفع معنويات لاعبي الفرق، وإحياء الروح في المدرجات.
البدايات والتنافس

انحصرت التيفوهات في البداية بين جماهير الوحدات والفيصلي، حيث كانت الانطلاقة عام 2012، قبل أن تدخل جماهير الرمثا على ساحة المنافسة عام 2016.
وكثير من التيفوهات في الأردن كانت تحمل دلالات معينة، سواء تلك المتعلقة بقضية ما، أو تلك التي تعبر عن عشق الوطن وتحفيز اللاعبين.
وتعرضت بعض التيفوهات التي كانت تُرفع من قبل جماهير الفيصلي والوحدات للتوقيف أكثر من مرة بقرار اتحادي.
وتعتبر جماهير الوحدات، الأنشط في تصميم التيفوهات في الساحة المحلية، فهي لم تقتصر عملها على ملاعب كرة القدم، بل انسحب الأمر على صالات كرة السلة والطائرة بحكم أن ناديها يمارس أكثر من لعبة رياضية.
تيفو يخطف الأنظار

سلطت العديد من القنوات العربية ووسائل الإعلام الضوء، على عدد من التيفوهات التي زينت ملاعب الكرة الأردنية من خلال جماهير الوحدات والفيصلي والذين نظموا عملهم عبر الألتراس والمجموعات التي تضم عدداً كبيراً من الأشخاص يضبط عملها قوانين خاصة بها.
ومن الأمثلة على التيفوهات التي خطفت الأنظار، تيفو ثلاثي الأبعاد الذي رفعه الوحدات في إحدى المباريات حيث لاقى صدى واسعاً، وتطرقت له وسائل الإعلام العربية بشتى أنواعها، خاصة أنه ظل ثابتا منذ بداية المباراة وحتى نهايتها، ووصف آنذاك بأنه من أفضل التيفوهات على مستوى الوطن العربي.
قد يعجبك أيضاً



