Reutersكان الأسبوع الـ25 من الدوري الإسباني "الليجا"، مُفعما بالإثارة وقدم ميسي عرضًا رائعًا من جديد، في فوز برشلونة المثير على أشبيلية، بينما أثارت تقنية حكم الفيديو المساعد جدلًا في فوز ريال مدريد على ليفانتي بسبب ركلتي جزاء.
وما بين تألق ميسي وغضب بيل، فيما يلي نرصد أبرز 5 نقاط من الجولة الـ25 بالدوري الإسباني.
مدريد يستفيد من "الڨار"
لم يغب الجدل عن حالات اللجوء إلى تقنية حكم الفيديو المساعد في "الليجا" هذا الموسم.
وكثيرًا ما انتقد ريال مدريد هذه التقنية في السابق لكن الفريق لن يوجه سهام انتقاداته لتلك التقنية هذه المرة بعد أن استفاد من قرارين مهمين احتسبا لصالحه.
وربما لم يكن هناك الكثير من الجدل بشأن ركلة الجزاء الأولى التي احتسبت لصالح ريال مدريد، بعد لمسة يد ضد إنيس باردي.
لكن ركلة الجزاء الثانية هي التي كانت محلًا للجدل حتى أن بعض الصحف الرياضية الصادرة في مدريد وصفتها في صفحتها الأولى بأنها "مشكوك فيها".
بيل لا يحتفل
وتصدى البديل جاريث بيل، للركلة المثيرة للجدل وخدع حارس ليفانتي وأسكن الكرة الشباك، لكنه رفض الاحتفال بالهدف وأبعد زملاءه الذين حاولوا تهنئته.
وتكهن كثيرون، أن يكون ما حدث من جانب المهاجم الويلزي نوعًا من إظهار الامتعاض، بسبب بقائه بين البدلاء، في آخر مباراتين في الدوري من جانب المدرب سانتياجو سولاري، الذي حاول بدوره التقليل من أهمية ما جرى.
وسرعان ما بادرت وسائل إعلام اسبانية لانتقاد تصرفات بيل، وسيكون على سولاري اتخاذ قرار صعب، بشأن تشكيلة فريقه التي سيخوض بها مباراتي قمة متتاليتين، أمام الغريم برشلونة في كأس ملك إسبانيا الأربعاء المقبل، ثم في الدوري مطلع الأسبوع المقبل.
ميسي المتوهج
على فريق أشبيلية أن يتعجب ويسأل نفسه ما الذي فعله الفريق لاستفزاز ليونيل ميسي بهذا الشكل؟ فميسي قدم أحد أروع عروضه خلال مسيرته الكروية أمام الفريق الأندلسي الذي كان الضحية المفضلة للاعب الأرجنتيني.
وقبل مواجهة الأحد الماضي بين الفريقين هز ميسي شباك أشبيلية 33 مرة في 36 مباراة، وقدم ميسي أداءً رائعًا، حيث أحرز ثلاثية وصنع الهدف الرابع، ليساعد برشلونة في العودة من التأخر بهدفين ويفوز بنتيجة (4-2)، ويحافظ على فارق النقاط الـ7 في صدارة الترتيب عن أقرب مطارديه أتلتيكو مدريد الوصيف.
موراتا يكسر النحس
منذ انضمامه لأتلتيكو مدريد في يناير / تشرين الثاني الماضي، سجل ألفارو موراتا مرتين بطريقة رائعة، لكن تقنية حكم الفيديو المساعد ألغت الهدفين وهو ما دفع بعض المعلقين لإثارة شكوك بشأن جدوى عودة اللاعب لصفوف الفريق الذي كان يلعب فيه أيام صباه.
لكن اللاعب أسكت الجميع بالهدف الأول الذي أحرزه في شباك فياريال، الأحد الماضي، بتسديدة مباشرة بالقدم اليسرى سكنت الشباك.
واحتفل اللاعب الدولي الإسباني بالهدف بطريقة ساخرة أبهجت جماهير أتليتيكو مدريد، التي شهدت أول انتصار يحققه فريقها على فياريال في 8 مباريات منذ 2015.
إخفاق جديد
أحبط فالنسيا، بقيادة المدرب مارسيلينو، جمهور الفريق هذا الموسم خاصة في مباراة، الأحد الماضي، أمام ليجانيس، بعدما حقق تعادلا جديدًا.
وكان فالنسيا متقدمًا على ليجانيس، صاحب الأرض بهدف، وبدا مسيطرًا على مجريات الأمور قبل أن تهتز شباكه في الدقيقة 89 وتنتهي المباراة بالتعادل.
ومن الملفت للنظر أن يكون هذا هو التعادل رقم 15 في 25 مباراة هذا الموسم، حيث خسر 4 مرات فقط في حين خسر ريال مدريد صاحب المركز الثالث 7 مرات.
لكن إخفاق الفريق في تحقيق انتصارات دفع بهم للمركز الـ9 مبتعدًا بفارق 6 نقاط عن صاحب المركز الرابع وهو أخر المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
قد يعجبك أيضاً



