إعلان
إعلان

توهج بلد الوليد.. قصة بطلها الظاهرة رونالدو

KOOORA
03 نوفمبر 201802:09
رونالدو Reuters

تقود الأقدار إلى سيناريو لم يكن متوقعا، حيث يتطلع الأسطورة البرازيلية رونالدو، اليوم السبت، للفوز على فريقه السابق ريال مدريد، وذلك بعد 7 سنوات من إعلان اعتزاله لعب كرة القدم.

يظهر نجم الفريق الملكي السابق، ورئيس بلد الوليد، اليوم، في المقصورة الشرفية لملعب سانتياجو برنابيو بعد 11 عاما من رحيله عن ريال مدريد، بجوار فلورنتينو بيريز، رئيس الميرنجي، والذي كان أحد الأسباب الرئيسية في ارتداء رونالدو القميص الأبيض عام 2002، حيث يلتقي الفريقان في الجولة 11 من الليجا.

لم يتجه رونالدو إلى التدريب مثلما فعل أبرز النجوم في جيله مثل صديقه زين الدين زيدان، ولكنه اتخذ طريقا مغايرا باستحواذه في سبتمبر الماضي على نسبة 51% من نادي بلد الوليد، ويصبح مالكا جديدا له بالإضافة لمركز الرئيس.

رجل المفاجآت 

?i=fernandao%2f2017

يبدو أن الظاهرة قرر ألا يتوقف عن خوض التحديات الصعبة، لما لا فهو من قاد منتخب السامبا لتحقيق مونديال 2002 عقب أشهر قليلة من إجرائه عملية خطيرة في الركبة، تبعها بمفاجأة أخرى بالانتقال لريال مدريد، ثم التتويج بالكرة الذهبية.

اتخذ رونالدو قرارا مهما بتحمل مسؤولية إدارة ناد يعاني من أزمة بسبب الديون، فضلا عن كونه لا يزال يفكر فقط في البقاء بالليجا.

تحدث كارلوس سانشيز، الرئيس السابق والرئيس التنفيذي الحالي لبلد الوليد عقب تسليم رونالدو إدارة النادي، وأكد أن النجم البرازيلي سوف يساهم في وضع  النادي على الخريطة الكروية في إسبانيا، سواء من الناحية الاقتصادية بتحمل الديون، أو إعلاميا كونه نجما عالميا وأحد أساطير اللعبة عبر التاريخ.

خطوات الكبار

?i=mhmed_aziz%2fjanuary%2fronaldo+koo_1

لكي يتولى أي شخص منصبا إداريا كبيرا كرئيس لناد، يجب أن تتوافر فيه عدة مواصفات، خاصة وأنه من الصعب على أحد لم يستكمل تعليمه الأساسي أن يجيد مهام هذا المنصب المهم.

قد تكون رئاسة رونالدو لبلد الوليد، بهدف خوض تحد جديد بعد اعتزاله اللعب، بالإضافة لبعض النواحي الاقتصادية، كونه غير مؤهل حتى الآن لأمور الإدارة، ولكن مسيرته الحافلة على مدار السنوات جعلته يجيد منح أعضاء الفريق ما يحتاجونه معنويا ونفسيا لمواصلة القتال.

بمجرد أن تم إعلانه مالكا ورئيسا لبلد الوليد، والذي تزامن مع الأيام الأخيرة من سوق الانتقالات، قام رونالدو ببعض الإجراءات لتوطيد الثقة مع أعضاء الفريق، الذي عانى من نتائج سلبية في الأسابيع الأولى.

وقام رونالدو، بتجديد عقد المدرب سيرجيو جونزاليس حتى  2020، ونجم الفريق القادم من الفريق الثاني لريال مدريد، أوسكار بلانو حتى 2021، مما أوحى للاعبين بأن المالك الجديد، الأسطورة البرازيلية، عازم على الاعتماد عليهم حتى النهاية.

ونشر بلانو صورة مع رونالدو عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي وقال: "أشكر كل من ساهم في وصولي إلى هذا النادي، إنه أفضل موسم حتى الآن على المستوى الشخصي والمهني، أنا سعيد بتجديد عقدي مع بلد الوليد".

فيما علق دانيل فيردي، لاعب الفريق المعار من روما: "هذه الصورة خاصة بالنسبة لي، هي تبدو عادية ولكنها ليست كذلك لأنها تجمع شخصا كنت أشاهده فقط في التلفاز، والآن أصبح بالقرب منا، أنا متحمس للغاية وشكرا لك".

كما شارك أنور تهامي، المغربي الأصل صاحب الجنسية الإسبانية في الإشارة لدور رونالدو مع الفريق، وقال: "لا أزال أعتبره أمرا مذهلا بأن تكون أسطورة كرونالدو قريبة من الفريق".

بسرعة الصاروخ

?i=eldeeb1%2f0121323652656%2f2%2f3%2f855552%2f4096-2731-2.10462353.jpg.gallery

صرح زين الدين زيدان في مؤتمر صحفي، بأنه قد لا يكون الأفضل تكتيكيا بين المدربين، ولكن لديه أمور أخرى تدفع اللاعبين لإخراج كل طاقاتهم في الملعب مشيرا للجانب المعنوي الذي كان يمنحه دائما للفريق، وهو ما يبدو أن رونالدو اعتمد عليه أيضا.

عجز بلد الوليد عن تحقيق أي فوز في أول 5 مباريات بالليجا هذا الموسم، ليتحول الأمر تماما بعد وصول رونالدو حيث فاز الفريق في4 من آخر 6 مباريات وتعادل في مباراتين، فيما لم يتلق أي هزيمة تحت ولايته، ليصل الفريق إلى المركز السادس بفارق 5 نقاط عن المتصدر.

يحرص رونالدو دائما على أن يكون بجوار الفريق في المباريات، حيث يحضر في المدرجات، كما يذهب إلى غرفة خلع الملابس لتحفيز اللاعبين أو الإشادة بهم بعد المباراة، وهو بالطبع ما انعكس على مردود اللاعبين والنتائج التي يحققونها.

أما اليوم فسيكون بلد الوليد أمام تحد صعب عندما يلتقي بريال مدريد، الساعي لاستعاد توازنه مع المدرب سانتياجو سولاري، الذي جاء خلفا لجولين لوبيتيجي.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان