تلقت امال منتخب تونس في التأهل إلى نهائيات كأس امم
تلقت امال منتخب تونس في التأهل إلى نهائيات كأس امم افريقيا لكرة القدم 2012 ضربة قوية بعد التعادل في التصفيات مع مالاوي بدون أهداف اليوم السبت.
وأصبح رصيد تونس ومالاوي 11 نقطة في المركز الثاني بالمجموعة الحادية عشرة التي ضمن فيها منتخب بوتسوانا المتصدر الظهور في النهائيات المقرر اقامتها في غينيا الاستوائية والجابون.
وسيتأجل تحديد صاحب بطاقة التأهل الثانية في هذه المجموعة إلى الجولة الأخيرة الشهر المقبل حين تلعب تونس على أرضها مع توجو وتلعب مالاوي في ضيافة تشاد.
وينبغي على تونس تحقيق نتيجة أفضل من مالاوي في الجولة الأخيرة لتجنب الفشل في التأهل لأن نتيجة المواجهة المباشرة لا تصب في مصلحتها إذ انتهت المباراة الأولى بينهما بالتعادل 2-2.
وقال سامي الطرابلسي مدرب تونس "سنخوض مباراتنا الأخيرة أمام توجو بجدية كبيرة لتحقيق الفوز.. إن قدر لنا الله بلوغ النهائيات سنتأهل."
وانحصر اللعب في بداية اللقاء في وسط الملعب ولم يصنع الفريقان فرصا للتسجيل لكن بمرور الوقت تقدم منتخب مالاوي صاحب الارض للهجوم وضغط على دفاع تونس بفضل تمريراته السريعة.
وجاء أول تهديد حقيقي من جانب مالاوي عندما ارتقى المهاجم راسل موافوليروا ليقابل برأسه كرة من ركلة ركنية لكن الكرة ارتطمت بالعارضة في الدقيقة 22.
واقترب موافوليروا أخطر مهاجمي مالاوي من افتتاح التسجيل لفريقه عندما تلقى كرة داخل منطقة الجزاء وسددها بجانب المرمى بعد دقيقة واحدة.
وواصل المنتخب صاحب الأرض سيطرته على اللقاء في حين لم يصنع منتخب تونس سوى فرصتين من مجهود فردي كاد أن يفاجيء بهما منافسه إذ سدد سامي العلاقي مهاجم ماينتس الألماني كرة قوية تصدى لها الحارس سيمبلكس نثالا في الدقيقة 33.
وحرمت العارضة تونس من خطف هدف التقدم عندما ردت كرة من هداف الفريق عصام جمعة بعد خمس دقائق.
وقال الطرابلسي "في الشوط الأول لم يقدم الفريق مستواه المعهود وخسرنا الكرة كثيرا ومنحنا الفرصة لمنافسنا للسيطرة على منطقة الوسط وفرض أسلوب لعبه."
وأضاف "لعبنا بشكل أفضل في الشوط الثاني بعدما استحوذنا على الكرة لكن سيطرتنا كانت عقيمة."
وفي الشوط الثاني كانت الأفضلية لتونس بعدما فرضت سيطرتها على منطقة الوسط لكنهت لم تصنع الكثير من الفرص باستثناء محاولة العلاقي عندما سدد كرة من داخل منطقة الجزاء لكن الحارس لمسها لتصطدم بالقائم في الدقيقة 51.
ورغم أن منتخب تونس استمر في الاستحواذ على الكرة في الشوط الثاني لكنه أخفق في الوصول الى شباك منافسه لتصبح مهمته صعبة في التأهل للبطولة القارية.