


أكد محام أنه لن يصدر أي حكم ضد مسؤولي كرة القدم الألمان السابقين، حيث ستنتهي الأسبوع المقبل محاكماتهم الجارية حاليا في سويسرا، بشأن مدفوعات غير شرعية لبطولة كأس العالم عام 2006.
صرح بذلك برنهارد إيسينرينج، المحامي الخاص بفولفجانج نيرسباخ، الرئيس الأسبق للاتحاد الألماني لكرة القدم وأحد المحامين المشاركين في القضية.
وقال إيسينرينج "القضية ستسقط وفقا لقانون التقادم يوم 27 نيسان/أبريل 2020".
وقررت المحكمة الفيدرالية الجنائية في سويسرا تمديد أجل النطق بالحكم حتى ذلك اليوم بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد.
وشدد المحامي "إنهاء الإجراءات هو النتيجة المحتملة الوحيدة".
ويواجه رئيسا الاتحاد الألماني لكرة القدم سابقا ثيو تسفانتسيجر، 74 عاما، وفولفجانج نيرسباخ، 68 عاما، بالإضافة إلى هورست آر شميت، 78 عاما، الأمين العام السابق للاتحاد الألماني، والسويسري أورس لينسي، 70 عاما، الأمين العام السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، اتهامات بالفساد.
وترددت تقارير أن الرباعي أعلنوا عن علم على نحو خاطئ دفع مبلغ 7ر6 مليون يورو ( 5ر7) مليون دولار من جانب الاتحاد الألماني إلى فيفا عام 2005.
وينفي الأربعة ارتكاب أي مخالفة فيما يتعلق بهذه القضية.
وأكد الاتحاد الألماني أن مبلغ 7ر6 مليون يورو الذي تم دفعه، يتعلق بإقامة حدث ثقافي، لكن لم يتم تنظيم الحدث في النهاية، ومن هذا المنطلق بدأت التحقيقات بشأن ما إذا كانت هذه الأموال تم استخدامها في شراء أصوات لإنجاح ملف استضافة ألمانيا للمونديال.
وفي عام 2002 ، تلقى فرانز بيكنباور، الذي ترأس اللجنة المنظمة لمونديال 2006، قرضًا من نفس المبلغ من رجل الأعمال روبرت لويس دريفوس، والذي انتهى به الأمر في الحسابات المصرفية لمحمد بن همام المدير المالي لـ(فيفا) في ذلك الوقت.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



