إعلان
إعلان

توشاك الساحر يستعد لدق اخر مسمار بنعش البرتغالي روماو

منعم بلمقدم
08 أبريل 201509:15
tochak
حين تقترب ساعات المباراة الأهم على الإطلاق بالدوري الإحترافي المغربي، فلا صوت يعلو عليها على الإطلاق، لتتركز كافة التحاليل على مواجهة يقول الكثيرون أنها وحدها من ينقذ ماء وجه الكرة المغربية، ويوضع هذا الموعد الكروي  بمصاف الديربيات الأهم على مستوى التصنيفات بالعالم.

وداخل الديربي البيضاوي تبرز مواجهات ثنائية كثيرة، وحوارات مثيرة تبدأ فصولها من بيوت مدينة الدار البيضاء حيث تعيش الأسر فصولا مثيرة من الصراع لا تخمد نيرانه إلا بنهاية المباراة وقد تمتد لفترة أطول من ذلك لاحقا.

الويلزي جون توشاك مدرب الوداد والممثل للأسلوب الأنغلوساكسوني والذي أحدث ثورة كبيرة داخل هذا الفريق، أدار ظهره للعاصفة التي كادت تطيح بعد سلسلة من النتائج السلبية خلال آخر مراحل ذهاب الدوري وامتص الغضب بذكاء كبير، وعاد ليحظى بتأييد مطلق من أنصار النادي ودعم أكبر من مجلس إدارة الوداد.

توشاك الذي أعاد الإعتبار لأبناء النادي ولناشئيه بالإعتماد على خدمات عدد كبير منهم، واطاح بأسماء كبيرة ضمها الفريق خلال الميركاتو الصيفي، يتميز بقوة شخصيته وبهدوئه الكبير الذي ينعكس على لاعبيه خاصة بدهائه الكبير على مستوى قراءة المنافس.

ويبدو توشاك قريبا جدا من قيادة الوداد للقبه رقم 18 بمسيرته وإعلان ريادته من جديد وهو الذي اختفى لفترة طويلة عن الساحة محليا.

وما يميز توشاك عن منافسه البرتغالي روماو مدرب الرجاء هو كونه حقق الأهم ذهابا بانتصاره بهدفين لواحد، وحتى ولوخسر مباراة السبت المنصرم، فلن يكون ذلك سببا في إقالته او تركه مهامه على رأس الجهاز الفني للنادي.

وبخلاف توشاك يدخل روماو مدرب الرجاء المباراة وهو مدرك أنه استنفذ كافة هوامش الخطأ المتاحة أمامه، كيف لا وهو الذي خسر 7 مباريات من أصل 20 مباراة قاد فيها الفريق هذا الموسم وهي حصيلة لا تتحدث عن ناد بشخصية البطل.

وما يجعل روماو مضغوطا أكثر والخسارة المكررة للديربي بالإياب بعد عرض الذهاب السيء، ستعني إقالة سيجدها بمكتب رئيس الفريق محمد بودريقة والذي استبق الأحداث ووقع لبديله وخليفته التونسي البنزرتي.

روماو قد يطيل أيامه داخل الرجاء لفترة قادمة إن قهر الوداد الغريم التقليدي، لأن الإنتصار بهذه المباراة في عرف المناصرين يعادل لقب الدوري، وقد  يضمن له بقاء طيبا لغاية نهاية الموسم.

الديربي المغربي هو الموعد الكروي الذي يرفع المدربين لعنان السماء حين يحققوا نتيجة الإنتصار والمقصلة التي تطيح برقابهم حين يخسرون، لذلك يبرز واقع الحال المختلف بين توشاك المرتاح و روماو المشنوق برهان الفوز ولا شيء سواه وغير هذا حزم الحقائب صوب البرتغال.0_n
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان