
يواصل نادي إسبانيول، توسيع شبكة الأكاديميات الخاصة به حول العالم، عبر تدشين مركزين جديدين في الموصل والبصرة بالعراق، ليضافا إلى المركز الموجود بالفعل في بغداد، والذي أظهر نتائج ممتازة منذ بدء عمله في 2018.
وأكد المسئول عن مشروعات التدريب الدولية في إسبانيول، ألبرت سوس، أن الكيان فخور بوجود 3 أكاديميات له في العراق.
وأضاف سوس في مقابلة "إنها فرصة لتبادل الأفكار والخبرات. نبحث عن مشروعات مستقرة وطويلة الأجل، وليس مجرد وضع أعلام في بلدان بالخارج".
وتمضي هذه الأكاديميات على نفس منهجية عمل إسبانيول، والتي عادة ما يتم الإشادة بها لنجاحاتها التدريبية.
ويوجد حاليا في منشآتي بغداد 316 لاعبًا و13 مدربًا، وفي البصرة 195 لاعبا و8 مدربين، وفي الموصل، الذي بدأ نشاطه منذ شهرين، يوجد 110 لاعبين و8 فنيين.
وأشار سوس إلى أن هذه المبادرة التي تهدف إلى التوسع في أسواق أخرى لها آثار إيجابية، موضحًا أنها "تمثل مغامرات جديدة وإمكانيات تجارية واقتصادية واجتماعية إضافية".
ووفقا للمسؤولين، فإن النادي الإسباني حصل على مساعدة شريك محلي، لذا فإن إندماجهم قد اكتمل، كما أن المشكلات البيروقراطية المحتملة قد تقلصت.
ولدى إسبانيول، أكاديميات في العراق والجزائر واليابان والولايات المتحدة والصين والسويد وفرنسا وجنوب أفريقيا وفنلندا.
وحول أكاديمية بغداد، قال سوس "وصلنا إلى نقطة التعادل، وهي النقطة التي يتم فيها تغطية نفقات الاستثمار بالدخول المحلية، في عام وشهرين".
وعلى الرغم من أن الفرص التي يقدمها النادي من منظور تسويقي مذهلة، إلا أن قيمة عرض إسبانيول في أكاديمياتها، تنبع من كرة القدم.
ويضيف "نحن فريق معروف جيدًا بتدريباته والبلدان التي نذهب إليها يرحبون بنا، ليس فقط لأنهم يقيمون العلامة التجارية للنادي، وإنما أيضًا بسبب تجربتنا كناد تاريخي في الليجا".
وعلى مستوى كرة القدم، يبرز من بين مؤشرات نجاح مشروعات مراكز التدريب الدولية المساعي الرامية لتزويد إسبانيول الرديف بلاعبين ذوي جودة من المنضمين للأكاديميات بحلول 2030، لذا فإنهم يتدربون على يد فنيين مشهورين من الفريق الإسباني.
قد يعجبك أيضاً



