إعلان
إعلان
main-background

توخيل يستنكر انتقادات ترامب: لن أشارك في هذه اللعبة

حسين حمدي
18 يوليو 202607:59
England Press Conference - FIFA World Cup 2026Getty Images

أكد توماس توخيل، مدرب إنجلترا، أن هزيمة فريقه في نصف نهائي كأس العالم أمام الأرجنتين تمثل "ندبة" تزداد إيلاما يوما بعد يوم.

وتعرض توخيل لـ 48 ساعة من الانتقادات الحادة منذ الهزيمة بنتيجة 2-1 مساء الأربعاء بسبب قراراته التكتيكية.

ويستعد منتخب إنجلترا الآن لخوض مباراة تحديد المركز الثالث أمام فرنسا يوم السبت، وهي مواجهة قال عنها توخيل إن "لا أحد يريد" لعبها، وكشف المدرب المحبط، خلال مؤتمره الصحفي الذي عقده في ميامي مساء الجمعة، عن مدى حجم الأذى الذي شعر به جراء ما حدث مساء الأربعاء.

وقال توخيل: "يتعين علينا العيش مع هذا الأمر، هذا ألمنا، ألمي الخاص، وألم اللاعبين، نحن نشعر بالألم الأكبر على الإطلاق، وهذه هي الندبة التي نحملها الآن، إنها هزيمة مؤلمة للغاية، وعلينا أن نعيش مع هذه الهزيمة أولا وقبل كل شيء، ليس النقاد، ولا الخبراء، ولا أفراد عائلاتنا الذين يعانون معنا أيضا ويريدون الأفضل لنا فقط، بل نحن في الأساس".

وكان منتخب إنجلترا متقدما بنتيجة 1-0 في أتلانتا قبل خمس دقائق فقط من نهاية المباراة، قبل أن تستقبل شباكه هدفين متأخرين منعا الفريق من التأهل، ليتأهل منتخب الأرجنتين إلى نهائي كأس العالم يوم الأحد بدلا منه، ومنذ ذلك الحين، يواجه توخيل انتقادات بسبب تراجع إنجلترا في الشوط الثاني، وتبديلاته الدفاعية، وتحوله إلى خطة خمسة مدافعين.

وأضاف توخيل: "بعد نوع من الصدمة في البداية، أصبح الأمر يزداد إيلاما يوما بعد يوم، ستكون هذه ندبة بالنسبة لنا، ولسوء الحظ، ليست الأولى، وعلى الأرجح لن تكون الأخيرة".

وعندما سُئل عما إذا كانت هذه هي اللحظة الأكثر إيلاما في مسيرته الكروية، لم يلتزم توخيل بإجابة قاطعة، حيث قال: "لدي الكثير من اللحظات المؤلمة، ولن تكون هذه الأخيرة، هذا هو كل ما نحبه ونكرهه في كرة القدم، هذه الأنواع من اللحظات تكون مؤلمة للغاية، وسوف يستمر هذا الألم لفترة طويلة".

ويواجه توخيل حاليا رد فعل عنيفا واسع النطاق من الجمهور في بلاده، من جانب الجماهير التي تشعر بالإحباط بسبب انتهاء هذه البطولة بنفس الطريقة التي انتهت بها بطولات أخرى كثيرة، وفي أعقاب المباراة مباشرة، بدا أن توخيل يعزو أداء الشوط الثاني إلى عناصر في "الحمض النووي" للاعبي إنجلترا، نظرا لمعاناتهم في الاحتفاظ بالاستحواذ تحت الضغط.

ورد توخيل أيضا على انتقادات دونالد ترامب لتكتيكاته، بعد أن قال رئيس الولايات المتحدة في مؤتمر صحفي يوم الجمعة إن استخدام كين كلاعب "دفاعي" كان "خطأ"، وأجاب توخيل باستنكار عندما سُئل لأول مرة عن هذه التصريحات: "هل تستخدمون دونالد ترامب كشاهد لكم في هذه القضية؟".

وعندما سُئل مجددا عن تراجع مركز كين العميق يوم الأربعاء، أوضح توخيل أن ذلك كان نتيجة لمركز الفريق ككل وليس بناء على تعليمات محددة لكين.

وأوضح توخيل أنه لن يشارك فيما أسماه "لعبة" تبادل الاتهامات، لكنه قال إن المسؤولية تقع عليه في النهاية بصفته مديرا فنيا، مضيفا: "إذا كان الأمر أسهل بأن يتحمل شخص ما اللوم، فأنا أتحمل اللوم، إذا كان هذا هو الاتفاق الذي توقع عليه عندما تتولى المهمة، فأنا أفهم ذلك، ولديكم كل الحق في القيام به، لكنني لن أشارك في هذا النوع من الألعاب، لأنه بالنسبة لي، لا يوجد أحد يقع عليه اللوم".

ورغم أن توخيل تحمل المسؤولية، إلا أنه رفض أيضا الاعتراف بأن أي من قراراته كان خاطئا، وتعرض لللوم بشكل خاص بسبب استبداله أنتوني جوردون بإزري كونسا خلال فترة الراحة الثانية لشرب المياه يوم الأربعاء، لكنه قال إنه لا يندم على أي من تلك القرارات.

وصرح توخيل في هذا الصدد: "لا أندم على قراراتي، لقد شعرت أنه يتعين علينا القيام بشيء مختلف من أجل الفريق، لقد اتخذت قرارا بناء على غريزتي وحدسي وخبرتي وثقتي في قدرتي التنافسية، واتخذت القرار من أجل مساعدة الفريق وتحقيق النتيجة، ولا أحد يعرف نتيجة أي تبديل آخر أو أي تغيير آخر".

وأردف توخيل: "هذا ما تفعله إذا كنت تدافع ككتلة واحدة، أنت تدافع ككتلة، وإذا تراجعنا إلى القبضة الدفاعية العميقة، فإن الجميع يدافع".

ويتعين على منتخب إنجلترا الآن أن يلعب أمام فرنسا غدا في مباراة تحديد المركز الثالث، ومن المرجح أن يجري توخيل تغييرات قبل أن يعود الجميع إلى ديارهم جوا، واعترف قائلا: "لا أحد يريد أن يكون في هذه المباراة غدا، كل هذه الفرق الأربعة المتأهلة لنصف النهائي كانت تريد التواجد في نيويورك، لكنها مباراة رسمية في كأس العالم، وهي فرصة لتحقيق أفضل نتيجة لإنجلترا منذ 60 عاما".

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان