يبدو ان اخر ما تحتاجه البرازيل عندما تسعى للفوز بسادس
يبدو ان اخر ما تحتاجه البرازيل عندما تسعى للفوز بسادس القابها في كأس العالم لكرة القدم والتي ستقام على ارضها في العام المقبل هو ان يفقد لاعبوها هدوءهم في لحظة حاسمة من اي لقاء.
ويجب على البرازيل ان تتعلم الدرس من عام 2010 عندما انهارت في الشوط الثاني من مباراتها في دور الثمانية امام هولندا عقب سيطرة التوتر على الفريق باكمله بما في ذلك المدرب دونجا.
ولا تزال هناك اشارات مقلقة تصدر عن الفريق وهو ما بدا واضحا خاصة في المباراة التي فازت بها البرازيل على فرنسا 3-صفر وديا امس الاحد.
واظهر ديفيد لويس قلب دفاع البرازيل وهو عنصر محوري وقائد للمنتخب البرازيلي الجانب المتوتر من شخصيته بعد ما بدا من قدرته على السيطرة عليه اثناء لعبه مع تشيلسي هذا الموسم.
وفي بداية اللقاء وجه اللاعب ضربة قوية لساق كريم بنزيمة مهاجم فرنسا في واقعة حدثت قرب منطقة خط الوسط.
وعلى الرغم من افلاته من الحصول على انذار بسبب تلك المخالفة حصل اللاعب على البطاقة الصفراء بعدها بدقائق بالتحام قوي من الخلف بحق ديميتري باييه.
ولم يكن هناك اي قدر من التهديد لمرمى البرازيل عندما قام ديفيد لويس بذلك.
ولو كان اللاعب يخوض مباراة في كأس العالم ويقودها حكم صارم لكانت البرازيل قد لعبت بعشرة لاعبين بعد اقل من نصف ساعة.
وصنع مدافع تشيلسي افضل فرصة تهديفية لفرنسا بعد ان حول كرة عرضية من ماتيو بالبوينا باتجاه مرماه قبل ان يبعد جوليو سيزار حارس البرازيل الكرة.
وتحسن مستوى ديفيد لويس بشكل كبير هذا الموسم مع تشيلسي تحت قيادة رفائيل بنيتز مدرب الفريق المؤقت والذي رحل بنهاية الموسم حيث بدا ان المدرب الاسباني قد تمكن من السيطرة على انفلات اعصاب لاعبه.
ومع ذلك فان الاجواء المتوترة التي تصاحب اللعب في البرازيل امام جماهير بلاده ثانية استطاعت ان تخرج اسوأ ما فيه امام فرنسا.
ويمكن للويس فيليبي سكولاري مدرب البرازيل ان يقلل من تلك المخاطر باقتفاء اثر بنيتز والدفع بديفيد لويس الى وسط الملعب وهو الامر الذي قال سكولاري انه لا ينوي القيام به حاليا.