
في فترة قصيرة، تحولت الأفراح إلى أحزان، في نادي مولودية وهران، بعدما انهار مستوى الفريق، في الجولات الأخيرة وتراجع في جدول الترتيب، مما جعله يخسر الرهان في اللعب على لقب الدوري، والابتعاد عن المراكز المؤهلة إلى المنافسات الأفريقية.
وكان مولودية وهران، قد قلص الفارق مع المتصدر شباب قسنطينة، إلى نقطتين فقط، وأيقظ حلم عشاق اللونين الأحمر والأبيض، في العودة من جديد إلى منصات التتويج، غير أن كل الأحلام تحطمت، بسبب المشاكل وغياب الاستقرار.
بدأت مشاكل مولودية وهران، بعد الخسارة من شباب بلوزداد، على ملعب الشهيد أحمد زبانة، بنتيجة 0-2، وكان بإمكانه الظفر بالمركز الأول، إلا أن العكس حدث، واجتاح المشجعون، أرضية الملعب، مما أدى إلى تسليط عقوبة قاسية على الفريق، ساهمت بشكل كبير في هزائم أخرى.
وبعد أن تأكدت خسارة مولودية وهران، للقب الدوري ومركز مؤهل لمشاركة قارية، خرج مشجعو الفريق، إلى الشوارع، وقاموا بالتظاهر، مطالبين برحيل الإدارة الحالية، التي يرأسها بلحاج أحمد، وقدوم الشركة البترولية، لتولي زمام رئاسة النادي، كما هو الحال بالنسبة لمولودية الجزائر وشباب قسنطينة.
ومباشرة بعد مطالبة جماهير مولودية وهران، بقدوم شركة عمومية بترولية، أعلن بلحاج أحمد، رحيله عن النادي، وأكد بأنه سيقدم استقالة خطية في الجولة الأخيرة من دوري المحترفين.
وما يعقد الأمور، هو أن وضعية المدرب المغربي بادو الزاكي، أصبحت معقدة، بعد أن أمضى على عقد وحصل على أمواله، في وقت قرر بلحاج، الرحيل بصفة رسمية، مما سيجعل المدرب السابق لشباب بلوزداد، يتراجع عن تدريب الحمراوة ويفسخ عقده.



