

Reutersساهم المهاجم الدولي الإسباني دييغو كوستا في فوز كان تشلسي بأمس الحاجة له السبت، ليتنفس المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو الصعداء بعد سلسلة من النتائج المخيبة.
الفوز تحقق على الضيف أستون فيلا 2-صفر ضمن منافسات الجولة التاسعة من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، لتزداد الضغوط في الجهة المقابلة على مدرب الفريق الخاسر تيم شيروود.
الهدف الأول أحرزه كوستا بعد خطأ لا يغتفر للحارس الأميركي براد غوزان، والثاني جاء من نيران صديقة وسجله مدافع أستون فيلا ألان هوتون بالخطأ في مرماه.
ما هي أهم الدروس المستفادة من المباراة؟ التقرير التالي الذي أعدته صحيفة (ميرور) البريطانية يلقي الضوء على أهم 5 مشاهد من الفوز الذي رفع رصيد تشيلسي إلى 11 نقطة، فيما تجمد رصيد الخاسر عند النقطة الرابعة.
بابا.. المفاجأة غير المرغوبة
تذمر مورينيو كثيرا من عدم حصوله على مراده في سوق الإنتقالات الصيفية الأخيرة، علما بأن الفريق استقدم الظهير الأيسر الغاني عبد الرحمن بابا مقابل مبلغ كبير حصل عليه فريقه السابق أوغسبورغ الألماني.
كلف بابا خزينة تشلسي 21.7 مليون جنيه استرليني، لكن الصربي برانيسلاف إيفانوفيتش واصل الظهور بصفة أساسية مع الفريق رغم التدهور الواضح والمفاجئ في مستواه، ما جعلنا نتساءل عن سر عدم منح الدولي الغاني فرصته.
أمام أستون فيلا، لعب بابا مباراته الأولى كأساسي، وظهر واضحا أنه دون المستوى المطلوب، وتلاعب به ظهير أستون فيلا الأيمن ألن هوتون أكثر من مرة.
خطأ غوزان
يعتبر حارس المرمى براد غوزان الحلقة الأضعف في أستون فيلا، ومستواه مخيب للآمال حسب كاتب التقرير جون كروس، خصوصا بعد تسببه بالهدف الأول إثر تشتيت غير مركز للكرة.
وهي ليست المرة الأولى التي يخطئ فيها غوزان بهذه الطريقة، فقد سبق له ارتكاب الغلطة نفسها أمام مانشستر سيتي الموسم الماضي، وكريستال بالاس في وقت سابق من الموسم الماضي، تشتيته الضعيف للكرة وضع زميله جولين ليسكوت تحت الضغط، وهو الأمر الذي استعله كوستا بشكل جيد.
خيبة لوفتوس-تشيك
منح مورينيو الفرصة للاعبه الشاب روبن لوفتوس-تشيك أمام أستون فيلا، لكن المردود جاء سلبيا ليتم استبداله بين الشوطين بالصربي نيمانيا ماتيتش.
ويعتقد كروس أن مورينيو لا يثق إطلاقا في قدرات لاعبيه الشبان، خصوصا عندما يقع تحت ضغوط شديدة ويكون مطالبا بتحقيق نتائج إيجابية.
لدى لوفتوس-تشيك من الإمكانيات ما يجعله لاعبا مهما في المستقبل، لكن أداءه في الوقت الحالي لا يلبي طموحات مورينيو.
تقدم ملحوظ لا يرضي
رغم الخسارة، ظهر أستون فيلا بصورة أفضل من المباريات السابقة، بدا واضحا أن المدرب تيم شيروود يعمل بجد مع لاعبيه لتوجيههم، لكن النتائج حتى هذه اللحظة لا ترضي طموحات الفريق القادم من مدينة برمنغهام.
لفت شيروود الأنظار بسترته المخملية السوداء وهو يصرخ على لاعبيه ويحاول إرشادهم إلى الطرق الأمثل نحو مرمى تشلسي، وإذا راجع مجريات المباراة مرة أخرى، فقد يرى شعاع أمل في آخر النفق المظلم.
كوستا المنقذ
دخل كوستا ملعب "ستامفورد بريدج" وهو يرتدي قفازات شتوية زرقاء وسط دهشة الحضور لأن الوقت ما يزال مبكرا للشعور بالبرد الإنجليزي القارص.
وسرعان ما تخلص مهاجم أتلتيكو مدريد السابق عن قفازاته، وقدم لتشلسي ما يحتاجه، أداء مميز في خط المقدمة وهدف أول منح فريقه الأفضلية.
سبب كوستا مشاكل عدة لدفاع أستون فيلا، وأثبت لمدربه مورينيو أنه الرجل القوي في تشكيلة الفريق الأزرق بعد غياب دام 3 مباريات بسبب الإيقاف.



