


فشل نهضة بركان، في تخطي عقبة فيتا كلوب الكونجولي، وتعادل معه على ملعبه (1ـ1)، في إياب ربع نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية، وأقصي من المنافسة بعد خسارته في الذهاب (3ـ1).
وخلف الإقصاء استياء كبيرا لدى جماهير الفريق البركاني، خاصة أنها كانت تعول كثيرا على فريقها، للتأهل للدور نصف النهائي.
كووورة يستعرض أبرز المشاهد التي عرفتها المواجهة.
حارس فيتا
إن كان مرمى فيتا كلوب قد تلقى هدفا واحدا، فإن الفضل يعود للحارس نيلسون لوكونج، الذي قدم مباراة كبيرة، وكان مثل الجدار أمام مهاجمي الفريق البركاني.
وتصدى نيلسون للعديد من المحاولات الخطيرة، كما كانت كل تدخلاته ناجحة، ولعب دورا كبيرا في قيادة فريقه للتأهل إلى الدور نصف النهائي.
تهور الجعواني
ارتكب المدرب منير الجعواني، عدة أخطاء خاصة على مستوى التغييرات، وتموضع اللاعبين في الشوط الثاني، كما أجرى تغييرات غير مجدية وليست في محلها، خاصة بعد أخرج المدافع عمر النمساوي، وقبله لاعب الوسط الدفاعي بكر الهلالي، ما تسبب في فراغات كثيرة أمام فيتا كلوب، ليسجل هدف التعادل.
ذكاء إيبنجي
تعامل فلوران إيبنجي، مدرب فيتا كلوب، مع المباراة بذكاء، ورغم أن مرمى فريقه، تلقى هدفا مبكرا، إلا أنه استطاع بفضل الأسلوب الذي اعتمد عليه، أن يحافظ على حظوظه.
إيبنجي عرف كيف يستغل المساحات التي تركها نهضة بركان، في الدقائق الأخيرة من المباراة، وسجل هدفا قاتلا، أجهض به أحلام البركانيين للعودة.
غضب جماهيري
إذا كان الجمهور البركاني قد لبى نداء الجهاز الفني واللاعبين بالحضور بكثافة إلى الملعب، فإنه بالمقابل، صب جام غضبه بعد الإقصاء، إذ بمجرد أن سجل فيتا كلوب هدف التعادل قبل نهاية المباراة بدقيقتين، حتى بدأ يرمي بالقارورات والحجارة على أرضية الملعب.
كما انتقد الجمهور البركاني، اللاعبين والجهاز الفني، بعد نهاية المواجهة، وحملهم مسؤولية الإقصاء.
فرص ضائعة
بدا أن قلة الخبرة والتجربة، قد أثرت على نهضة بركان في هذه المباراة، وبرز ذلك أكثر من خلال الفرص السهلة التي ضاعت من لاعبيه، حيث كان بإمكانهم استغلالها والتأهل.
وغلب على المهاجمين أيضا طابع التسرع وعدم التعامل مع الفرص بالذكاء المطلوب.


