Reutersطالبت النيابة بالمحكمة الوطنية الوطنية الإسبانية بسجن رئيس برشلونة السابق ساندرو روسيل 11 عاما وتغريمه 59 مليون يورو في اتهامه بغسيل أموال الاتحاد البرازيلي لكرة القدم.
وفي لائحة الاتهام الموجهة ضد 6 أشخاص بهذه القضية والتي أطلعت عليها، طالبت النيابة بالسجن 7 سنوات أيضا لزوجة روسيل، مارتا بيندا، وتغريمها أيضا 50 مليون يورو، والسجن 10 سنوات للمحامي الاندوري، خوان بيسولي وتغريمه 55 مليون يورو.
أما الثلاثة متهمين الاخرين في القضية التي سيتم عقد جلساتها قريبا، فهم المواطن اللبناني شاهي أوهنيسيان، صديق روسيل، وتطالب النيابة بسجنه 7 سنوات وتغريمه 40 مليون يورو، بالإضافة إلى بيدرو أندريس راموس وجوسيب كولومر، وتطالب النيابة بحبسهما 8 و6 سنوات على الترتيب.
وأكدت لائحة الاتهام أن المتهمين أنشأوا منذ 2006 على الأقل شبكة مستقرة متخصصة في غسيل الأموال على نطاق واسع يقودها روسيل، المسجون على ذمة هذه القضية، والذي كان يوزع الأدوار داخل المنظمة.
ويواجه المتهمون تهمة غسيل نحو 20 مليون يورو حصلوا عليها عن طريق رئيس الاتحاد البرازيلي بين 1989 و2012 ريكاردو تيكسييرا، منها 14 مليون و972 ألف و612 يورو في صورة عمولات غير قانونية عن حقوق بث 24 مباراة ودية للمنتخب البرازيلي وخمسة ملايين عن عقد رعاية لعلامة "نايكي".
يذكر أن تيكسييرا يحاكم في البرازيل عن هذه التهم، وكذلك في الولايات المتحدة بتهمة تلقي الاتحاد البرازيلي لرشاوى، وأيضا في اندورا وسويسرا.
وكان تايكسييرا قد وقع على عقد المباريات الوددية مع شركة عربية مقرها في جزر كايمان.
ووفقا للتحقيقات، فإن العقد فرض على الشركة المشترية للحقوق، أموالا استفاد منها روسيل وتيكسييرا على حساب الاتحاد البرازيلي.



