
قررت إدارة الجيش الملكي عدم توقيع أي صفقة خلال الميركاتو الحالي، بأمر من رئيس النادي محمد حرامو، الذي يرغب في إنهاء الموسم بالأسماء الحالية، على أن يتم التجديد في الصيف، فيما سمي بعملية "تنظيف البيت بالكامل".
وسمح الجيش بخروج لاعب واحد من صفوفه خلال الميركاتو الحالي، وهو محمد الفقيه، معارا لنادي يوسوفية برشيد، الصاعد لدوري الكبار لأول مرة في تاريخه.
كما تأخرت إدارة الجيش في إعلان المدرب الرسمي للفريق، رغم تلقيه سيرا ذاتية لعدد من الأسماء، فاق عددها 40 طلبا لمدربين من جنسيات مختلفة، لتولي مهمة الإشراف على تدريب الفريق.
وتنتهي فترة صلاحية إشراف بوهلال على الجيش، خلال المباراة المقبلة من الدوري، كونه لا يتوفر على الدبلوم "أ"، ويتيح أمامه القانون الجلوس في دكة بدلاء الفريق لـ4 مباريات فقط.
وتسببت هذه الأوضاع في عودة موجة الاحتجاج من أنصار النادي، على السياسة المتبعة من رئيس الجيش، ومطالبتهم بتعاقدات قوية تساعد الفريق، الذي يعاني في أسفل الترتيب بشكل غير مسبوق في تاريخه.
ويحتل الجيش الملكي، المرز الـ13 في الجدول، برصيد 13 نقطة.
قد يعجبك أيضاً



