


شاهدت بالأمس صورةً انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي للاعب نادي أهلي جدة السعودي، المحترف السوري عمر السومة وفيها كان يتحضر لبدء تمارين تقوية وبناء عضلي، ونحن نعلم أن اللاعبين في إجازة بمناسبة شهر رمضان المبارك، لكن (العقيد) عمر رفض الراحة وضحّى بالإجازة، واستعد للتحدي وجهّز نفسه لقادم الأيام، على الرغم من أن تحقيقه لقب هداف الدوري السعودي مرتين متتاليتين خير دليل على تميّزه وتفوّقه بين كل اللاعبين، فهو قلب الأهلي ويمثّل نصف الفريق، أهدافه مؤثرة وتمريراته حاسمة وتدخلاته في وقتها، ويستطيع التسجيل بأي جزء في جسمه من دون مبالغة، ومع وجود كل هذا التأثير والمميزات إلا أنه لم يتقاعس أو يتوانَ في زيادة قدرته على التألق أو استغلال الوقت لتعويض النقص الذي لديه مثل مهارات المراوغة التي لا يجيدها كثيراً، لكنه مع ذلك جنّدل الدفاعات وحقق البطولات.
استغلال السومة لفترة الإجازة نموذج يطبقه غيره من اللاعبين لكن الضوء قد لا يُسلط عليهم ومع ذلك لايجب أن يدخل الحزن قلوبهم، فنتائج ذلك ستعود عليهم بشكل إيجابي في عطائهم داخل الملعب وفي ظهور أسمائهم بشكل لافت خلال الفترة المقبلة داخل أرض الملعب.
لا توجد مكافأة على التدرب خلال وقت الإجازات أو خارج وقت التمرين الرسمي، لذلك تأكد عزيزي اللاعب أن فائدة ذلك أولاً وأخيراً ستعود على مهنتك ووظيفتك بالإيجاب وستمنحك ثقة مطلقة واحترافية عالية وهذه مواصفات من يحب عمله.
* نقلاً عن صحيفة الرؤية الإماراتية
قد يعجبك أيضاً



