إعلان
إعلان
main-background

تلويح بوكير بالاستقالة يهدد بنهاية الحلم الكروي لجماهير منتخب الأرز قبل التصفيات النهائية للمونديال

عبد القادر سعد
05 مارس 201219:00
ثيو بوكير أحدث طفرة كروية في لبنان شهدت عليها القارة الأسيوية
يعيش الشارع الكروي حالة قلق على صعيد مستقبل منتخب لبنان لكرة القدم " الأرز "، فبعد إنتهاء الدور الثالث من التصفيات الآسيوية المؤهلة الى كأس العالم 2014، وتأهل لبنان الى الدور الأخير، بدأ الحديث عن المرحلة المقبلة التي قد تحمل التأسيس لنهضة كروية .. أو نهاية حلم جميل عاشه الجمهور اللبناني ، ويبدو أنه سيستفيق منه قريباً.

المشكلة عند المدرب الألماني ثيو بوكير الذي إجتمع أمس مع رئيس الاتحاد البناني هاشم حيدر وأبلغه بمجموعة مطالب واجبة التنفيذ في حال أراد حيدر بقاء بوكير في منصبه ، وإلا فالإستقالة ستكون على مكتب حيدر الأسبوع المقبل .. بوكير أراد بهذا الموقف تأكيد استمرار دعم حيدر له من جهة ورسم خارطة طريق للمرحلة المقبلة من جهة أخرى.

فبوكير يرى أن ما حدث على صعيد كرة القدم في السنوات العشر الماضية كانت له نتائج معينة لا يريد أن يدخل في تفاصيلها (لكن نتائجها السيئة معروفة للجميع)، أما مرحلة الستة الأشهر الماضية فقد كانت نتائج عملها معروفة للجميع وهي مغايرة كلياً عن السابق وتأهّل معها لبنان ليكون ضمن أفضل عشرة منتخبات في آسيا.
أما المرحلة المقبلة بنظر بوكير فهي لا يمكن أن تكون مشابهة لأي من المرحلتين السابقتين، ما يجب القيام به هو وضع استراتيجية واضحة لطريقة العمل تكون احترافية وبعيدة عن الهواية التي تحكم عمل كرة القدم في لبنان، فبوكير لن يرضَ أن يعمل ضمن جهاز عمل يكون فيه بعض الأشخاص موجودين فقط لأن أحد المسؤولين يدعمه ، أو لأنه يملك "واسطة" من مرجعية ما.

فبوكير يريد جهاز عمل محترف ينسجم مع عقليته الاحترافية، ويستطيع معه أن يبني هيكلية كروية تكون قادرة على الاستمرار حتى لو غادر بوكير منصبه في يوم من الأيام.

وما ينطبق فنياً ينسحب أيضاً على الجانب الإداري، فبوكير منزعج من بعض التعاطي الإداري مع منتخبه في المرحلة الماضية وخصوصاً بعد مباراة لبنان والإمارات، وبالتالي هو يريد أن يكون المدرب الوحيد لمنتخب لبنان دون أن يكون هناك "جيش" من المدربين يقومون بالتدريب من مكاتبهم " على حد وصفه ".

يغادر ثيو بوكير الى كوالالمبور بعد غدٍ الخميس لحضور سحب قرعة الدور الرابع من التصفيات، ومع عودته سيكون الأسبوع المقبل حاسماً بالنسبة لمستقبله مع منتخب لبنان، فهو يحب اللبنانيين، وتزوج منهم ويفضل أن يبقى في لبنان ويدرّب فيه، لكن ليس على حساب المصلحة العامة ومصلحة منتخب لبنان.
فهل يكون الأسبوع المقبل بداية مرحلة جديدة أم نهاية مرحلة حلم لجماهير منتخب الأرز .؟

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان