

Getty Imagesصعّد تلفزيون ريال مدريد، هجومه على إشبيلية، ردًا على احتجاجات النادي الأندلسي بشأن القرارات التحكيمية في مواجهة الفريقين التي انتهت بفوز الملكي بنتيجة 4-1، متهمًا منافسه بازدواجية المعايير في التعامل مع الحالات التحكيمية، معتبرًا أن شكواه تهدف إلى صرف الأنظار عن نتيجة المباراة.
واستعاد تلفزيون ريال مدريد استعاد لقطة ضربة كوع مزعومة من لاعب برشلونة رودري، لم يُعاقب عليها خلال مواجهة سابقة، متسائلًا عن سبب احتجاج إشبيلية على التحكيم أمام ريال مدريد، مقابل عدم إبداء الموقف نفسه عندما يتعلق الأمر بمباريات برشلونة.
وقال معلقو القناة: "إشبيلية لم يشتكِ من كوع رودري. لماذا لا يشتكي إشبيلية في يوم برشلونة ويبقى صامتًا عندما يحقق أداءً جيدًا؟"، مضيفين أن الفارق في تحليل المباريات يثير التساؤلات، وأن النادي الأندلسي يحاول، بحسب وصفهم، تحويل الانتباه عن الأهداف الأربعة التي استقبلها أمام ريال مدريد.
تلفزيون ريال مدريد يتهم تيباس بفرض الرقابة
ولم يتوقف هجوم القناة عند إشبيلية، بل امتد إلى خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني، إذ اتهمته بفرض رقابة على صور الاحتجاجات التي شهدها ملعب سانتياجو برنابيو ضده خلال المباراة.
وقال معلقو تلفزيون ريال مدريد إن الجماهير لم تشاهد لافتة الاحتجاج ضد تيباس أثناء البث، معتبرين أن رئيس الرابطة يتدخل في اختيار الصور المعروضة ويوجه المعلقين بشأن ما يمكنهم قوله، على حد تعبيرهم.
وأضافوا أن الاحتجاجات داخل الملعب كانت، من وجهة نظرهم، أكثر أهمية من بعض أحداث المباراة، متهمين الرابطة بالتشويش على المنافسة، في تصعيد جديد للخلاف بين النادي الملكي وإدارة الدوري الإسباني.
"دوري برشلونة وتيباس ونيجريرا القذر"
وواصلت القناة، هجومها، معتبرة أن هناك توجهًا للإضرار بريال مدريد، واستشهدت بما وصفته بالجدل التحكيمي في مباراة ريال بيتيس وبرشلونة، قبل أن تربط الانتقادات الموجهة إلى النادي الملكي بقضية نيجريرا والخلاف مع تيباس.
وقال معلقو القناة إن ريال مدريد قدم مباراة قوية أمام إشبيلية، لكن النقاش، بحسب رأيهم، اتجه إلى قضايا أخرى بدلًا من التركيز على أداء الفريق ونتيجة اللقاء، مضيفين أن أطرافًا معينة تحاول تغيير مسار الحديث عن المباراة.
كما تناولت القناة ركلة الجزاء التي احتُسبت لصالح ريال مدريد، مشيرة بسخرية إلى أن بعض المنتقدين يركزون على الحالات المثيرة للجدل لتجنب الحديث عن بقية أحداث المباراة، قبل أن تؤكد وجود مخالفة سابقة لأردا جولر، وفقًا لقراءتها للواقعة.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



