إعلان
إعلان
main-background

تكرار المعجزة سلاح أيسلندا لتحويل الحلم إلى حقيقة بروسيا

KOOORA
17 مايو 201811:46
منتخب أيسلنداEPA

بدأ العدُّ التنازلي لانطلاق بطولة كأس العالم التي تستضيفها روسيا بين 14 يونيو/حزيران، و15 يوليو/تموز المقبلين.

ويحلمُ كل منتخب بتشريف بلاده في هذا المحفل العالمي، الذي ينتظره عشاق الساحرة المستديرة كل 4 سنوات.

ويمتلك كل فريق بالبطولة، العديد من الأسلحة التي سيستخدمها من أجل الانتصار على منافسيه بالبطولة.

ونرصد في هذه السلسلة التي تمتدُّ حتى انطلاق المنافسات، نقاط القوة في كل فريق، والتي سيعمل كل منتخب على استغلالها بالشكل الأمثل للظهور بشكل مشرف.

المجموعة الرابعة

أيسلندا


أثبت منتخب أيسلندا، أنَّ تأهله لربع نهائي كأس أمم أوروبا 2016، في فرنسا، لم يكن وليد الصدفة، بعدما نجح في التأهل إلى كأس العالم، للمرة الأولى في تاريخه.

واجتذبت أيسلندا، أنظار العالم بيورو 2016 وستكون مهيئة لتقديم أداء مماثل بمونديال روسيا، واستمرار قصة نجاحها الكروي.

وتأهل المنتخب الأيسلندي للمونديال الروسي، من خلال تصدره لمجموعته بالتصفيات الأوروبية، التي ضمت معه منتخبات قوية مثل كرواتيا، وتركيا، وأوكرانيا.

ورغم أنَّ المنتخب الأيسلندي، يفتقر للعمق الموجود بتشكيلات المنتخبات الكبرى، إلا أنَّه يستعد لإحداث مفاجأة في مونديال روسيا، وسط مجموعة تضم الأرجنتين، وكرواتيا، ونيجيريا.

ويملك المنتخب الأيسلندي العديد من الأسلحة نبرز منها:

الرغبة في مواصلة الإعجاز

?i=epa%2fsoccer%2f2017-10%2f2017-10-09%2f2017-10-09-06255450_epa

كتب منتخب أيسلندا، قصته الكروية الناجحة بيورو 2016، عندما تأهل لأول بطولة كبيرة في تاريخه، قبل أن يحقق معجزة بالتأهل لربع نهائي البطولة، قبل الخروج أمام فرنسا، صاحبة الضيافة، ووصيفة البطل.

ويسعى المدرب هيمير هالجريمسون، الذي عمل مساعدًا في اليورو، للحصول على دفعة من المسيرة الرائعة باليورو، من أجل ترك بصمة في مونديال روسيا، وبلوغ ثمن النهائي.

وقدَّم الفريق أفضل مبارياته ضد الفرق الكبيرة باليورو، حيث تعادل مع البرتغال، والمجر، وفاز على النمسا، وإنجلترا، قبل أن يخسر أمام فرنسا.

ويؤكد هالجريمسون، أنَّ مجموعته بالمونديال قوية، إلا أنَّ مفتاح التأهل، يكمن في عدم الخوف من أي منافس بعد ذلك.

ورغم أنَّ أيسلندا تفتقر للعمق الموجود في تشكيلات الدول الأكبر، وهو ما اتضح خلال عروضها التي استنزفت جهد لاعبيها بـ4 مباريات باليورو، قبل أن يحل الإرهاق بهم ضد فرنسا إلا أنَّ حماسهم الطاغي قد يكون سلاحًا في تحقيق إنجاز آخر.

ويمكن لهالجريمسون، الاعتماد على عددٍ من اللاعبين لتحقيق ما يصبو إليه مثل جيلفي سيجوردسون، نجم وسط إيفرتون، وكولبينن سيجوردسون مهاجم نانت، وألفريد فينبوجاسون، مهاجم أوجسبورج الألماني.


وتكمن نقطة القوة المثالية لأيسلندا، بخط الوسط، والضغط الذي يشكله في هذه المنطقة، إضافة لاعتماده على الجماعية لعدم وجود أسماء كبيرة.

ويتمتع المنتخب الأيسلندي بمرونة تكتيكية، فهو عادة ما يلعب بطريقة (4-1-2-1-2)، يغيرها حسب المنافس ، جيث يمكنه التحول لطريقة (4-2-3-1).

الحماس الجماهيري

?i=epa%2fsoccer%2f2017-10%2f2017-10-09%2f2017-10-09-06255438_epa

من الطبيعي أن ترتبط الجماهير، بفرقها، ومنتخباتها، إلا أنَّ الأمر بين الجماهير الأيسلندية ولاعبيها يبدو أمرًا استثنائيًا.

وتُعدُّ أيسلندا، أصغر دولة على الإطلاق تتأهل لنهائيات كأس العالم؛ حيث يبلغ عدد سكانها 350 ألف نسمة.

وتحظى كرة القدم بشهرة واسعة؛ حيث بلغ عدد اللاعبين المسجلين إلى 25 ألفا، وهي نسبة مدهشة تصل إلى 7% من عدد السكان، وترتفع إلى 30%، في الفئة العمرية بين 15 و16 عامًا.

ويوجد رباط كبير بين اللاعبين والمشجعين، ما يكون عاملاً كبيرًا في تحقيق الفريق للإنجازات، وسيكون تواجد الجماهير في روسيا كبيرًا؛ حيث طلب 20% من عدد السكان، تذاكر للسفر إلى روسيا ليكونوا خلف لاعبيهم.

وكان الآلاف من المشجعين الأيسلنديين، قد لفتوا الانتباه في يورو 2016، بهتافهم، ورقصاتهم في الاستادات.

ولن يكون أي شيء أكثر أهمية الشهر المقبل في أيسلندا من المونديال؛ حيث ستتوقف الحياة في الجزيرة الصغيرة، ليسافر المشجعون إلى روسيا، لأداء رقصاتهم الشهيرة في المدرجات، لأول مرة على المسرح العالمي.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان