إعلان
إعلان

تكتيك.. 5 عوامل دفعت "سيتي جوارديولا" لاحتلال أوروبا

KOOORA
02 يوليو 202306:42
لاعبو مانشستر سيتيEPA

توج مانشستر سيتي بالثلاثية التاريخية في الموسم المنصرم، بعد تقديم سلسلة من العروض القوية التي لم يتمكن أي فريق من التصدي لها في إنجلترا أو أوروبا كافة.

هيمنة كبيرة فرضها رجال المدرب بيب جوارديولا على كافة الأنحاء سواء محليًا في البريميرليج وكأس الاتحاد، أو قاريًا في دوري الأبطال، لينهي السيتي عقدته مع البطولة الأوروبية، ويؤكد بقوة تواجده بين كبار القارة العجوز.

ويستعرض كووورة في السطور التالية أسباب السطوة الكبيرة لمانشستر سيتي في الموسم المنتهي..

إيرلنج هالاند

عانى مانشستر سيتي في الموسمين الماضيين من غياب المهاجم الصريح، وخاض نهائي دوري الأبطال في عام 2021 الذي خسره أمام تشيلسي.

وعلى الرغم من تتويج جوارديولا بالألقاب رفقة برشلونة والسيتي بدون مهاجم صريح، إلا أن هذا الخيار قد يسمح للخصوم بالتراجع وإغلاق مساحات التمرير، ليأتي هالاند ويغير من منظومة لعب مانشستر سيتي.

فبدلًا من التركيز على تقدم الظهيرين للهجوم، بدأ السيتي في لعب كرة قدم مباشرة واستهداف مهاجمه النرويجي بالكرات الطولية.

كما واصل السيتي الاعتماد على التمريرات العديدة بحثًا عن الثغرة، لكن الفارق الآن أن الفريق بات يملك مهاجمًا لإنهاء الفرص على عكس السابق، لينهي الموسم وفي رصيده 52 هدفًا في 53 مباراة.

إبداع خططي

?i=afp%2f20230610%2f20230610-afp_33j28ct_afp

اعتاد جوارديولا ابتكار أدوار جديدة للاعبيه، وكان الاختراع الأبرز هذا الموسم هو تكليف جون ستونز بدور "هجين" بين متوسط الميدان الدفاعي والظهير الأيمن.

وتسبب هذا الدور المركب الذي أجاد فيه ستونز بشكل لافت للأنظار، في منح السيتي مرونة خططية مع صلابة دفاعية أمام أكبر المنافسين في أوروبا.

كما غير "بيب" دور ناثان أكي من قلب دفاع إلى ظهير أيسر، مع الاعتماد على مانويل أكانجي في قلب الدفاع لإغلاق كل الثغرات.

الحرس القديم

لا يتردد جوارديولا في التخلي عن النجوم في أنديته طالما لا يجد حاجة لهم، وواصل ذلك هذا الموسم بالتخلي عن البرتغالي جواو كانسيلو الذي كان واحدا من أفضل لاعبي السيتي خلال آخر موسمين.

وجاء ذلك بسبب ما وصفه جوارديولا بـ"التصرف الطفولي" من البرتغالي، عند إبعاده من التشكيل الأساسي، لتتم إعارته لبايرن ميونخ في شهر يناير/كانون ثان الماضي.

وفي الصيف الماضي أيضًا لم يعارض رحيل الثلاثي جابريل جيسوس ورحيم سترلينج وأوليكسندر زينشينكو، ليمنح الفريق الحيوية من جديد بالاعتماد على أسماء أخرى.

الرغبة

على الرغم من تتويج مانشستر سيتي بالألقاب العديدة طوال المواسم الماضية، إلا أن جوارديولا نجح في الحفاظ على الرغبة في تحقيق المزيد عند لاعبيه، كما نجح في خلق روح الوحدة عند اللاعبين للقتال من أجل الفريق وحسب.

إسقاط الكبار

اكتسب لاعبو السيتي الثقة في قدرتهم على الهيمنة على كل المسابقات، من خلال قهر جميع الفرق الكبرى التي واجههوا وبنتائج كبيرة، من اكتساح مانشستر يونايتد (6-3) في الدوري والفوز على ليفربول وآرسنال بنتيجة (4-1).

وفي دوري الأبطال التفوق على ريال مدريد برباعية نظيفة وعلى بايرن ميونخ بثلاية، ليؤكد السيتي للجميع أن بطولاته مستحقة ولم تكن محض صدفة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان