

EPAعاش ليفربول أحد أسوأ مواسمه في السنوات الأخيرة، بعدما أنهى البريميرليج في المركز الخامس، ليغيب عن المشاركة في دوري الأبطال بالموسم المقبل.
ونستعرض في السطور التالية أبرز الأسباب وراء ضعف نتائج ليفربول في الموسم الماضي:
خارج أنفيلد
عانى ليفربول كثيرًا خارج أرضه، حيث خسر طوال الموسم 9 مباريات من بينها 8 لقاءات بعيدًا عن أنفيلد، ولم يحقق الانتصار خارج أرضه سوى في 6 لقاءات فقط من أصل 19.
وحصد ليفربول أقل عدد من النقاط خارج أرضه في موسم واحد، منذ حصد 18 نقطة في موسم (2010- 2011)، وأنهى الريدز الموسم بفارق أهداف سلبي (-1) خارج أرضه، بعدما استقبل 30 هدفًا مثل إيفرتون وأكثر من تشيلسي وكريستال بالاس وبرينتفورد وفولهام.
وحقق ليفربول بشكل عام خارج أرضه 6 انتصارات وتعادل في 5 مباريات وخسر 8، وسجل 29 هدفًا واستقبل 30 هدفًا.
فرق القاع
من أسباب النجاح في أي موسم، التفوق على الفرق التي تقترب من قاع الترتيب، ففي موسم (2021- 2022) جمع ليفربول 58 نقطة من 20 مباراة خاضها أمام الفرق التي تتواجد في النصف السفلي من جدول الترتيب، بينما لم يحصد الريدز سوى 36 نقطة في الموسم الماضي، ولم يجمع سوى 23 نقطة من أول 15 مباراة منها.
إهدار الفرص
على الرغم من رحيل ساديو ماني وخسارة كل من لويس دياز وديوجو جوتا لفترات طويلة بسبب الإصابة، إلا أن ليفربول كان ثاني أكثر الفرق في البريميرليج خلقًا للفرص المحققة (125)، ولكن كانت المشكلة الأبرز هي عدم ترجمة تلك الفرص إلى أهداف.
ولا يوجد سوى 5 فرق فقط تملك نسبة ترجمة للفرص أسوأ من ليفربول (37,6%)، مع تسجيل آرسنال لهدفين من الفرص المحققة أكثر من ليفربول، على الرغم من خلقه 26 فرصة أقل من الريدز.
وكان أكبر مهدري الفرص للريدز هما محمد صلاح وداروين نونيز بإهدارهما 20 فرصة محققة لكل منهما، ولكن سجل المصري 14 فرصة محققة مقابل 7 فقط للأوروجوياني.
ومع عودة جوتا، سجل البرتغالي 5 فرص محققة وأهدر 10 أخرى، كما عانى ليفربول من غياب أبرز أسلحته في الكرات الثابتة وهو فيرجيل فان دايك الذي سجل مرة واحدة من 5 فرص حصل عليها.
وبشكل عام في الموسم الماضي هناك 8 لاعبين في ليفربول حصلوا على 3 فرص محققة على الأقل للتسجيل، ولا يوجد سوى روبرتو فيرمينو الذي سجل أكثر من نصف تلك الفرص (8\14).
ضعف الدفاع
تعرض ليفربول لـ370 تسديدة الموسم الماضي، أكثر بـ73 تسديدة بالمقارنة مع الموسم الذي سبقه، وهو الرقم الأكبر منذ وصول يورجن كلوب عام 2015، و27,8% من تلك التسديدات كانت فرص محققة.
كما تعرض مرمى ليفربول لـ103 فرص محققة بالمقارنة مع 53 فرصة في موسم (2021- 2022)، وهو ثالث أكبر رقم بعد ليدز وفولهام (112).
ومن الـ103 فرصة سكن شباك ليفربول 35 هدفا بنسبة (34%)، وذلك بفضل تألق أليسون الذي تصدى لـ108 كرات على مدار الموسم الماضي، ولا يوجد سوى 3 حراس تصدوا لعدد أكبر منه.
وسط الملعب
كان ليفربول بحاجة شديدة لتدعيم وسط ميدانه في صيف 2022 ولم يحدث ذلك، ودفع الضريبة مباشرة بتراجع مستوى فابينيو وجوردان هندرسون بعد خوضهما لعدد كبير من المباريات، في الوقت الذي عانى فيه الريدز من إصابة تياجو وكورتيس جونز ونابي كيتا وأليكس تشامبرلين وآرثر.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



