

EPAيعد فريق نابولي متصدر الدوري الايطالي لكرة القدم بعد مرور 14 جولة، هو أبرز ظواهر الموسم الحالي في اوروبا في ظل تقديم الفريق لمستوى مميز بقيادة المدرب ماوريتسيو ساري والذي اعاد اكتشاف العديد من نجوم الفريق وعلى رأسهم الهداف الأرجنتيني غونزالو هيغواين.
تولى ساري والذي كان مدربا لإيمبولي الموسم الماضي تدريب الفريق في شهر حزيران/ يونيو الماضي وذلك بعد اعلان الاسباني بينيتيز عدم تمديد تعاقده مع الفريق وتوليه تدريب ريال مدريد الإسباني والذي كان اعلن لتوه الاستغناء عن مدربه الايطالي كارلو انشيلوتي.
واشرف ساري على تدريب الفريق بعد موسم محبط فشل فيه الفريق في التأهل لدوري الأبطال بعد الخسارة في الجولة الأخيرة على ملعبه امام لاتسيو برباعية بالإضافة إلى فشله في الحفاظ على لقبه كبطل لكأس ايطاليا او عبور دينيبرو الأوكراني المغمور في قبل نهائي الدوري الأوروبي زاد من احباط الجماهير لعدم امتلاك ساري اي تاريخ تدريبي كبير يؤهله لخلافة بينيتيز الفائز بالعديد من البطولات على رأسها دوري الأبطال والدوري الاوروبي والدوري الاسباني وكأس العام للأندية، حيث ينحصر تاريخ ساري التدريبي في نجاحه في التأهل للدرجة الأولى مع ايمبولي ثم هروبه من شبح الهبوط الموسم الماضي واحتلاله المركز الخامس عشر.
رئيس النادي دي لاورنتس كان لديه اصرار معلن على ان ساري هو الرجل المناسب لتحقيق طموحات النادي مؤكداً انه قادر على خلق مزيج بين الكرة الهجومية الرائعة التي يحبها الجمهور مع تحقيق النتائج الجيدة.
بداية الموسم كانت في غاية السوء بالخسارة في الجولة الأولى امام ساسولو ثم التعادل مع سامبدوريا وايمبولي واحتلال الفريق المركز الرابع عشر لتبدأ موجه من الانتقادات للمدرب الايطالي كان أهمها من قبل الأسطورة مارادونا والذي هاجم اختيار دي لاورنتس مؤكداً انه اختيار سيء وغير مناسب لنابولي مطالباً رئيس النادي بفهم ماذا يعني نابولي والحجم الذي يجب ان يكون عليه مدرب الفريق.
منذ الجولة الرابعة تغير اداء الفريق تماماً حيث حقق الفريق منذ حينها 9 انتصارات وتعادلين ولم يخسر مطلقاً محققاً انتصارات مدوية بالفوز على لاتسيو بخماسية دون رد وعلى الميلان برباعية دون رد مسجلاً منذ حينها 21 هدفاً في 11 مباراة واهتزت شباكه 3 مرات فقط.
اما على الصعيد الاوروبي فيعد نابولي هو الفريق الأبرز دون منازع في بطولة الدوري الاوروبي بكونه الفريق الوحيد الذي حقق العلامة كاملة بعد مرور 5 جولات والوصول للنقطة الخامسة عشر ولم يتوقف الأمر عند تحقيق الفوز فقط بل يعد الفريق هو الأقوى هجوماً ودفاعاً بين كل فرق البطولة حيث سجل 17 هدفاً واهتزت شباكه مرة واحدة فقط.
يعتمد ساري في اسلوبه على تحويل الفريق لمنظومة جماعيه لكل فرد فيها دوراً يؤديه بمساعدة زملائه وليس بمفرده، فأصبح الفريق يدافع بأكمله بدءاً من هدافه هيجواين الذي يرتد حتى وسط الملعب عند فقدان الكرة فضاقت المساحات بين خطوط الفريق فاهتزت شباك الفريق 10 مرات في 19 مواجهة هذا الموسم في مختلف البطولات بمعدل 0.52 هدف في المباراة بعدما كان المعدل الموسم الماضي 1.19.
اما هجومياً فتطور الفريق وأًصبح يسجل بمختلف الطرق سواء تمريرات من العمق بنوعيها الطويلة والقصيرة للمهاجمين أو عبر الكرات العرضية او التسديد من خارج المنطقة وأصبح الفريق يمتلك 10 لاعبين في قائمة هدافي الكالتشو والدوري الاوروبي وهو الرقم الذي يوضح النزعة الهجومية الشديدة التي تسيطر على الفريق ويكفي ان الفريق اصبح ثالث أكثر الفرق تسجيلاً للأهداف بين فرق الدوريات الاوروبية الخمس الكبرى في مختلف المسابقات خلفاً للعملاقين برشلونة وبايرن ميونيخ.
احتلال نابولي لصدارة الترتيب منفرداً للمرة الأولى منذ عام 1990 رفع بشدة من طموحات الجميع في المدينة الساحلية وأصبح الكل هناك لايتحدث إلا عن اعادة أمجاد عهد الأسطورة مارادونا وهو ما سيضع الفريق تحت ضغط عصبي بكل تأكيد مثلما منحته الانتصارات ايضاً ثقة كبيرة طوال الفترة الماضية فهل ينجح ساري في ذلك خاصة مع وجود 3 مباريات صعبة قبل توقف المسابقة بعد ثلاثة اسابيع امام بولونيا وروما وأتلانتا ؟...هذا ما ستجيب عن الأيام القليلة المقبلة.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً

![Jose Mourinho - Hansi Flick [Kooora Only]](https://assets.kooora.com/images/v3/blt8d5045780f3dd39f/crop/MM5DCMZTG45DONJSHJXG653FHIYTEORQ/jwKzL.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)
