


يستعد تشيلسي لخوض نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، السبت المقبل، أمام مانشستر يونايتد، على ملعب "ويمبلي"، وكلّه أمل في إنقاذ موسمه، بعدما حل خامسا في الدوري.
والفوز باللقب قد يعني الكثير لتشيلسي، فربما يقنع نجوم الفريق بالبقاء، كما سيمنح المدرب، أنطونيو كونتي، أملا في الاحتفاظ بمنصبه.
وقد أحرز البلوز لقب كأس إنجلترا من قبل، في 7 مناسبات، يلقي "كووورة" الضوء عليها في السطور التالية:
1970
أحرز تشيلسي اللقب للمرة الأولى، عام 1970، ولعب حينها في النهائي أمام ليدز يونايتد، وانتهت المباراة على ملعب "ويمبلي" بالتعادل 2-2، لتتم إعادتها بعد 18 يوما، على ملعب "أولد ترافورد".
وحسم تشيلسي المواجهة بنتيحة 2-1، بفضل هدفي بيتر ليسلي أوزجود، وديفيد جيمس ويب، الذي أحرز هدف الفوز بعد التمديد لشوطين إضافيين، في الدقيقة 104.
1997
انتظر الفريق 27 عاما، لإحراز لقبه الثاني في المسابقة، وذلك تحت قيادة المدرّب الهولندي، رود خوليت.
واحتوت صفوف الفريق حينها، على مجموعة من اللاعبين المميّزين، أبرزهم الثلاثي الإيطالي، روبرتو دي ماتيو وجيانفرانكو زولا وجيانلوكا فايلي.
وهذا إضافة إلى قلب الدفاع الفرنسي، فرانك لوبوف، وقائد الفريق، دينيس وايز.
وتغلّب تشيلسي في النهائي على ميدلسبره، بهدفين نظيفين، من إمضاء دي ماتيو وإيدي نيوتون.
2000
لعب دي ماتيو دور البطولة مجدّدا، لكن هذه المرة تحت الإشراف الفني لمواطنه، وزميله السابق، فيالي، فسجّل هدف الفوز الوحيد بالمباراة النهائية، أمام أستون فيلا.
وكان يلعب في صفوف الفريق حينها، النجم الليبيري، جورج ويا، ومدرب فرنسا الحالي، ديدييه ديشامب، بينما تواجد جون تيري على مقاعد البدلاء.
2007
نضج تيري وأصبح قائدا للفريق، ليحمل كأس تشيلسي الرابعة، عام 2007، بقيادة المدرب البرتغالي، جوزيه مورينيو.
وجاء ذلك بعد الفوز على مانشستر يونايتد، بهدف وحيد، من إمضاء النجم العاجي، ديدييه دروجبا، في الدقيقة 116.
والفوز حينها اعتبر تعويضا لإخفاق تشيلسي، في إحراز لقب الدوري، للمرة الأولى منذ أن استلم مورينيو تدريبه، عام 2004.
2009
مرّ تشيلسي بفترة انتقالية في موسم 2008-2009، بعدما أقال المدرب البرازيلي، لويز فيليبي سكولاري، فاستلم الهولندي جوس هيدينك تدريب الفريق مؤقتا، وتمكّن من رفع الحالة المعنوية للاعبين، ليتأهلوا إلى نهائي الكأس.
بيد أن إيفرتون باغت تشيلسي بهدف، في الدقيقة الأولى، من إمضاء الفرنسي لويس ساها، وعادل دروجبا الكفة للبلوز، قبل أن يحرز هدّاف الفريق التاريخي، فرانك لامبارد، هدف الفوز.
2010
احتفظ تشيلسي باللقب في العالم التالي، محققًا الثنائية، بقيادة المدرب الإيطالي، كارلو أنشيلوتي، وكان خصمه في المباراة النهائية بورتسموث.
وأهدى دروجبا فريقه الكأس، بإحراز الهدف الوحيد في اللقاء، الذي اشتهر لسبب آخر، حيث أدّى تدخل خشن من كيفن برينس بواتينج، ضد لاعب تشيلسي، مايكل بالاك، لغياب الأخير عن المنتخب الألماني، في نهائيات كأس العالم 2010.
2012
قام دروجبا كعادته بدور بطولي، عندما أحرز هدف الفوز (2-1) على ليفربول.
وكان راميريز قد افتتح التسجيل للبلوز، فيما أحرز أندي كارول هدف ليفربول الوحيد، وكان يشرف على تدريب الريدز حينها، أسطورة النادي، كيني دالجليش.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



