


أيام قليلة وتنطلق بطولة كأس الخليج التي تستضفيها قطر خلال الفترة من 26 نوفمبر/تشرين ثان الجاري وحتى 8 ديسمبر/كانون أول المقبل بمشاركة 8 منتخبات.
وعلى مدار النسخ السابقة، تم تقديم 6 كؤوس لهذه البطولة، وكلها مختلفة في الشكل ولكنها تتفق في أن يكون لها رمزية تظهر الخليج العربي وتقدمه بالصورة التي يعرفها الجميع.
وكان لقطر نصيب الأسد، حيث قدمت 3 كؤوس من تصميمها في النسخ الثلاثة التي استضافتها، ثم السعودية مرتين، والكأس الأولى كانت من البحرين.
وكانت أول كأس للبطولة صُممت في البحرين وصُنعت في لبنان من الفضة، وهي عبارة عن غصني زيتون على الجانبين وشكل سداسي الأضلاع يرمز إلى عدد دول مجلس الخليج الستة، وهم السعودية والكويت والإمارات وقطر والبحرين وعمان.
واستمر التتويج بهذه الكأس في 3 نسخ وحتى بطولة عام 1976 التي أقيمت في الدوحة، وقدمت قطر تصميمًا آخر للكأس وصُنع من الذهب الخالص.
واستمرت هذه الكأس لفترة طويلة ليكون التغيير لها، للمرة الثالثة من خلال نسخة عام 1988 في المملكة العربية السعودية، وكانت الكأس على شكل جذع شجرة وبأعلاها خريطة الدول الخليجية، وتم صناعتها في فرنسا.
وتم سرقة هذا الكأس من دولة الكويت أثناء الغزو في عام 1990، والعديد من الكؤوس الأخرى المحلية والخارجية.
وفي النسخة التالية التي أقيمت في قطر 1992، قدمت الدوحة نسخة جديدة من الكأس للمرة الثانية لها والمرة الرابعة في البطولة التي يتم تغيير الكأس فيها، وصممها الفنان سليمان المالك على شكل مبخر يحملها صقران على الجانبين، ونقشت عليها أعلام دول الخليج وتم تصنيعها في إيطاليا.
وعادت السعودية لتقديم الكأس الثانية لها للبطولة والخامسة في تاريخ المسابقة، وذلك خلال النسخة الـ 15 التي أقيمت في الرياض عام 2002، وتم تصميم الكأس بشكل مبخر يحمل أعلاه كرة قدم وخطوطًا ملونة بألوان المنتخبات الخليجية على جوانب الكأس.
وفي خليجي 2004 بالدوحة، قدمت قطر الكأس للمرة الثالثة على شكل مبخر يحمل في أعلاه لؤلؤة بها شرخ يلتئم وتلتف حولها الغترة والشماغ الخليجي من الأسفل إلى الأعلى، للدلالة على تلاحم أبناء الخليج، وصُنعت الكأس في مصنع بيرتوني بإيطاليا وهو نفس المصنع الذي صُنع فيه كأس العالم لكرة القدم، ومستمرة الكأس الخليجية حتى الآن.
قد يعجبك أيضاً



