
تنطلق منافسات بطولة كأس العرب للمنتخبات، بنسختها الحديثة في قطر هذا العام، خلال الفترة من 30 نوفمبر/تشرين ثان وحتى 18 ديسمبر/كانون أول.
وتحظى البطولة باهتمام رسمي وإعلامي وجماهيري بعد رعاية الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" للبطولة المتوقع أن تشهد حضور جماهيري كبير.
ويواصل "كووورة" تقريبكم أكثر من الحدث، وفي هذا التقرير نستعرض المدربين الذين أشرفوا على منتخب سوريا في مشاركاته الـ6، والملاحظ أن 5 مدربين حضروا مع نسور قاسيون بينهم مدرب عربي.
نيكولش فاداش
الحكاية بدأت مع المدرب المجري نيكولش فاداش خلال نسخة 1963، وحقق الفوز في 3 مباريات على كل من الأردن ولبنان والكويت وخسر أمام تونس.
وتاريخيا أشرف المدرب المجري على نسور قاسيون في 7 مباريات ولم يحقق الفوز إلا في المباريات المذكورة مقابل 4 هزائم.
لمعت قطنا
وفي نسخة بغداد 1966 أشرف على المنتخب المدرب لمعت قطنا، وهو المدرب السوري الوحيد الذي أشرف على سوريا في نهائيات كأس العرب.
وحقق لمعت قطنا الفوز على اليمن وفلسطين ولبنان وتعادل مع ليبيا وخسر المباراة النهائية أمام العراق.
وتاريخيا قاد لمعت قطنا المنتخب السوري في 6 مباريات ولم يحقق الفوز إلا في كأس العرب أيضا.
أناتولي أزارنيكوف
في نسخة عمّان عام 1988 أشرف على نسور قاسيون السوفييتي أناتولي أزارنيكوف وهو من المدربين الأجانب الناجحين الذين أشرفوا على سوريا.
وفي تلك النسخة كان منتخب سوريا قريبا من الزعامة لولا ركلات الترجيح التي ابتسمت للعراق بعد بطولة متميزة للاعبين سوريين ما زالوا في الذاكرة أمثال عبد القادر كردغلي ونزار محروس وعمار حبيب وسامر درويش وحسين ديب ومحمد جقلان وجوزيف ليوس ومن ورائهم وليد إسلام ثم مالك شكوحي.
وفي تلك البطولة تعادلت سوريا مع الجزائر وفازت على البحرين والكويت وخسرت أمام الأردن ثم تفوقت على مصر بركلات الترجيح بعد التعادل السلبي ثم كانت الخسارة أمام العراق بركلات الحظ الترجيحية بعد التعادل بهدف لمثله.

المدرب السوفيتي أناتولي بقي في منصبه خلال نسخة 1992 في سوريا، ولكن اللمعان السوري اختفى هذه المرة رغم بلوغ المربع الذهبي، فحينها تعادل المنتخب مع فلسطين والسعودية ومصر التي ثأرت بالترجيح.
ثم خسر منتخب سوريا أمام الكويت في المباراة الترتيبية (2-1)، وتلك كانت المباراة الأخيرة لأناتولي مدربا لسوريا ليصل مجموع مبارياته إلى 49 مباراة منها 10 في كأس العرب حقق الفوز في 23 منها.
ميرتشا رادوليسكو
أشرف على المنتخب الروماني ميرتشا رادوليسكو وحينها أدى المنتخب السوري أسوأ مشاركاته في كأس العرب خلال نسخة 1998.
وخسر المنتخب السوري أمام منتخب مصر الأولمبي (1-2)، وأمام الكويت (0/4) وهي الخسارة الأثقل لنسور قاسيون في بطولات كأس العرب.
الصربي جوربا
خلال نسخة 2002 لم تكن الأمور بمستوى الطموح مع المدرب الصربي جوربا، حيث فاز المنتخب على اليمن ولبنان وخسر أمام البحرين والسعودية وخرج من دور المجموعات.
وتاريخياً أشرف جوربا على المنتخب السوري في 25 مباراة حقق الفوز في سبع منها.
وهكذا نجد أن المدرب المحلي لمعت قطنا والمدرب السوفيتي أناتولي هما الأفضل قيادة للمنتخب السوري في كأس العرب.
في حين كان رادوليسكو وجوربا الأسوأ، ويبقى فاداش الأعلى تحقيقا لنسبة الفوز في مباريات كأس العرب بين المدربين الـ5 بنسبة 75%.
قد يعجبك أيضاً



