EPAفي الخامس من مايو/آيار، عام 2010، بدأ إنتر ميلان، مسيرته نحو صناعة المجد، للنادي بشكل خاص والكرة الإيطالية بشكل عام، عندما بدأ رحلته نحو التتويج بالثلاثية لأول مرة في تاريخ نادٍ إيطالي.
بدأ إنتر مشواره نحو تحقيق الثلاثية، بالفوز بلقب كأس إيطاليا، إذ تمكن الفريق تحت قيادة البرتغالي جوزيه مورينيو، من إقصاء يوفنتوس في الدور ربع النهائي، وفيورنتينا في نصف النهائي، ليواجه روما بالمباراة النهائية.
أقيمت المباراة النهائية، يوم 5 مايو 2010، على ملعب الأولمبيكو، معقل روما، وتمكن الأرجنتيني دييجو ميليتو، مهاجم النيراتزوري وقتها من تسجيل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 39، ليقود فريقه نحو التتويج بأول ألقاب الموسم الأبرز في تاريخ الأفاعي.
وفي نفس الموسم، تمكنت كتيبة جوزيه مورينيو، من حسم لقب بطولة الدوري الإيطالي الممتاز، بعد منافسة شرسة مع روما، نجح إنتر في حسمها خلال المباراة الأخيرة من عمر الدوري.
وحقق إنتر المركز الأول بالبطولة، برصيد 82 نقطة، متفوقًا على روما الذي حصد 80 نقطة، ليواصل الفريق مشواره الناجح تحت قيادة البرتغالي.
في دوري أبطال أوروبا، ورغم أن الفريق لم يكن مُرشحًا للفوز بلقب البطولة، خاصة بعد البداية السيئة، بعدما تعادل في أول 3 مباريات في دور المجموعات أمام روبن كازان، دينامو كييف وبرشلونة، إلا أنه نجح في التأهل لدور الـ16 بعدما حقق 9 نقاط، واحتل المركز الثاني بالمجموعة خلف برشلونة.
إنتر بدأ مقارعة الكبار في أوروبا، ونجح في إقصاء تشيلسي من دور الـ16، وسيسكا موسكو في دور الثمانية، ليواجه برشلونة في مواجهة مكررة بنصف النهائي.
لكن النيراتزوري نجح هذه المرة أن يثأر من الهزيمة الوحيدة التي تلقاها في دور المجموعات، ويقصي النادي الكتالوني من البطولة، بعد الفوز بنتيجة 3-2 في مجموع المباراتين.
وتمكن مورينيو، من قيادة إنتر للفوز بلقب دوري أبطال أوروبا، على حساب بايرن ميونخ في نهائي البطولة، بعدما فاز الفريق الإيطالي بهدفين دون مقابل، ليحقق النيرازوري اللقب بعد غياب دام 45 عامًا.
إنتر ميلان بفوزه بدوري الأبطال، أصبح أول نادٍ في إيطاليا يفوز بالثلاثية ( الدوري الإيطالي، كأس إيطاليا، دوري أبطال أوروبا).
في نفس العام، توج النادي بلقب كأس السوبر الإيطالي وكأس العالم للأندية، ليواصل الفريق إنجازاته التاريخية، بالفوز بخمس بطولات في موسم واحد.





