Reutersتتجه الأضواء دائمًا، صوب النجوم، التي طالما تحدث الفارق في المباريات، وينسب إليها الفضل في النهاية إما في الفوز، أو التتويج بالبطولات، وينحصر النقاش دائما بشأن مجموعة من اللاعبين المميّزين بأهدافهم الوافرة، أو مهاراتهم في صنع الأهداف.
وبعد تتويج مانشستر سيتي بلقب الدوري الإنجليزي، بعد خسارة ملاحقه مانشستر يونايتد اليوم الأحد، من وست بروميتش (1-0)، يظهر أن هناك مجموعة كبيرة من اللاعبين، آيعيشون دائما في ظل النجوم، رغم أن مساهماتهم لا تقل أهمية في إنجازات الفريق، ولا يشذ مانشستر سيتي عن القاعدة، بعدما عانى بعض لاعبيه من ظلم إعلامي، نتيجة الحديث المتزايد عن كيفن دي بروين، وليروي ساني، وإديريسون، وسيرجيو أجويرو، ودافيد سيلفا.
وأعد "كووورة" خلال التقرير التالي، لائحة تشمل 5 لاعبين، بمثابة الجنود المجهولة في فوز مانشستر سيتي بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز للموسم 2017-2018:
كايل ووكر
عانى ووكر من الظلم في موسمه الأخير مع توتنهام، بعدما أجلسه المدرّب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو على مقاعد البدلاء، وهرب أخيرا من جحيم الفريق اللندني، من خلال التعاقد مع مانشستر سيتي مقابل أكثر من 50 مليون جنيه إسترليني، ليلعب دورًا مهمًا في المستوى المذهل للفريق هذا الموسم.
وقدّم ووكر أداء متوازنًا في مركز الظهير الأيمن، تحت قيادة المدرب الإسباني جوسيب جوارديولا، فشارك في 30 مباراة، ساهم في نظافة شباكه في 13 منها، وقدّم 6 تمريرات حاسمة، علما أن نسبة محاولات استخلاص الكرة الناجحة لديه تبلغ 67%، وهو الذي يقدّم ما نسبته 74 تمريرة ناجحة في المباراة الواحدة.
نيكولاس اوتامندي
هو المدافع الأكثر مشاركة في صفوف مانشستر سيتي هذا الموسم، رغم الأخطاء التي ارتكبها في الآونة الأخيرة أمام ليفربول ومانشستر يونايتد، فخاض 32 مباراة، ساهم خلالها في نظافة شباكه بـ13 مباراة.
ويتقدّم المدافع الأرجنتيني عادة إلى الأمام عند تنفيذ الكرات الثابتة، ما أدى إلى تسجيله 4 أهداف، اثنان منها بالرأس، ويعرف عنه التحاماته القوية، وقدرته على الخروج منتصرًا في المواجهات الثنائية (175 مقابل 154)، كما يتصدّر أوتامندي حاليا ترتيب اللاعبين الأكثر نجاحا في التمرير حتى هذه اللحظة من الموسم الحالي برصيد 2902 تمريرة.
فرناندينيو
يعتبر البرازيلي فرناندينيو، العمود الفقري لمانشستر سيتي، لأنه اللاعب الذي يربط الدفاع بخط الوسط، ويؤمّن الحماية اللازمة للخط الخلفي، والمساندة المهمّة لصانعي الألعاب.
وفرناندينيو في نظر النقاد أفضل لاعب ارتكاز في الدوري حاليا، الذي أحرز 3 أهداف وقدّم 3 تمريرات حاسمة، علما أنه يحتل المركز الثالث في أكثر اللاعبين تنفيذا للتمريرات الناجحة، برصيد 2601 تمريرة، ويتميّز اللاعب البرازيلي بقدرته على إعادة السيطرة على الكرة لفريقه، فنجح في هذه الناحية 177 مرّة.
إلكاي جوندوجان
تميّز الدولي الألماني هذا الموسم بإجادته القيام بأكثر من دور على أرض الملعب، لا سيما في منطقة صناعة الألعاب، بعدما غاب الإسباني دافيد سيلفا، لفترة من الوقت بسبب الإصابة وظروف أسريّة، وحتّى عندما غاب فرناندينيو، قام جوندوجان بأداء دور لاعب الارتكاز، الذي لا يعد غريبا عليه بعدما أدّاه لفترة طويلة مع بوروسيا دورتموند.
لكن نزعة جوندوجان تبقى هجومية بحتة، وشارك في 25 مباراة بالدوري هذا الموسم، أحرز خلالها 4 أهداف وصنع هدفا واحدا.
برناردو سيلفا
تأخّر تأقلم الدولي البرتغالي، في صفوف مانشستر سيتي، بعدما انتقل إليه قادمًا من موناكو الفرنسي، وتخوّف البعض من إمكانية سير اللاعب على الطريق الذي سار عليه الإسباني نوليتو الموسم الماضي، عندما أخفق في تثبيت قدميه مع الفريق ليرحل عنه بنهاية الموسم.
لكن سيلفا صبر كثيرًا ولم يعر اهتمامًا لتألّق رحيم سترلينج، في مركز الجناح الأيمن، فتألق في المباريات التي خاضها، لا سيما في النصف الثاني من الموسم، فشارك في 31 مباراة، أحرز خلالها 4 أهداف وصنع مثلها، وبلغت نسبة نجاح تسديداته 55%.
قد يعجبك أيضاً





