

Reutersتبدو فرص يوفنتوس الإيطالي، في تحقيق المفاجأة، شبه منعدمة، حينما يرحل لمواجهة ريال مدريد الإسباني، على ملعب سانتياجو برنابيو، في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.
وخسر يوفنتوس، بثلاثية نظيفة أمام ريال مدريد، في لقاء الذهاب، في تورينو، مما يعقد الأمور على السيدة العجوز.
لكن هناك بعض العوامل، التي ينظر لها الجانب الإيطالي، على أنها بارقة أمل، يمكن الاعتماد عليهما، لفعل المعجزة في مدريد، ويستعرض موقع كووورة، هذه العوامل، عبر التقرير التالي:
عودة الثلاثي الغائب
يدخل اليوفي، موقعة البرنابيو، بالتعداد الكامل، بعد عودة مهدي بنعطية وميراليم بيانيتش بعد انتهاء الإيقاف، إضافة إلى خوان كوادرادو، الذي استرجع لياقته البدنية بشكل كامل.
وسيُعطي هؤلاء اللاعبين، لتشكيلة المدرب ماسيمليانو أليجري، التوازن على أرضية الميدان، بعكس تشكيلة مواجهة الذهاب، التي كانت تفتقد للتوازن.
التاريخ يقول ذلك
سبق لعدة فرق، أن صنعت الريمونتادا أو العودة الهائلة في تاريخ دوري الأبطال، أبرزها برشلونة، الذي فعلها الموسم الماضي أمام باريس سان جيرمان، بالفوز 6-1 في الكامب نو، بعدما خسر ذهابا 0-4 في حديقة الأمراء.
وفي 17 مرة سابقة في تاريخ دوري الأبطال، حدث أن خسر فريق بفارق 3 أهداف، ثم نجح في قلب النتيجة في مباراة العودة، لذا على فريق يوفنتوس، أن يؤمن بفرصه في تحقيق الريمونتادا أمام حامل لقب دوري الأبطال، وإن كان الأمر صعبًا للغاية.
النوايا الهجومية
سيدخل المدير الفني، ماسيمليانو أليجري، بنوايا هجومية خالصة، وربما يباغت زين الدين زيدان، بمفاجأة تكتيكية جديدة، من خلال اللعب بطريقة الهجوم الرباعي، والاعتماد على طريقة 4-2-4، مع استغلال بعض الهفوات الدفاعية للملكي.
غياب سيرجيو راموس
سيغيب عن تشكيلة فريق ريال مدريد، أحد أبرز الركائز الأساسية لديه، في خط الدفاع، وهو الإسباني سيرجيو راموس، والذي كان قد تألق بشدة في مباراة الذهاب.
وسيعتمد ريال مدريد على ناتشو في خط الدفاع، إلى جانب فاران، لذا فإن فرص هيجواين أو ماندزوكيتش، ستصبح أكبر في هز شباك الحارس كيلور نافاس.
عامل الحظ
في النهاية، ربما تكون مهمة يوفنتوس مستحيلة لإسقاط واحد من أفضل الفرق في أوروبا، خلال الوقت الحالي، والفريق صاحب المستوى الثابت في أوروبا على مدار السنوات الأخيرة.
لكن عامل الحظ ربما يكون له الدور الأكبر في صناعة شيء غير متوقع، لذا فإن يوفنتوس سيحتاج إلى أن يقف الحظ بجانبه بشكل كبير هذه المرة، إضافة إلى أن ينجح اللاعبون، في استغلال كل فرصة متاحة، وفي نفس الوقت أن يفشل نجوم المرينجي في هز شباك بوفون من جديد.
قد يعجبك أيضاً



