
يمر الرجاء البيضاوي بفترة عصيبة تعتبر الأسوأ في تاريخ النادي بسبب ابتعاده عن الألقاب ومنصات التتويج لمدة 4 مواسم على التوالي.
ويعيش الرجاء وسط مشكلات معقدة ألقت بظلالها على الفريق وساهمت في زيادة التوتر داخل محيطه، ليصبح ناديًا يعيش على أطلال الماضي ويحتاج لمعجزة كي يستعيد أمجاده المحلية والإفريقية.
ويرصد "كووورة" في التقرير التالي ما يحتاجه الرجاء من أجل الوقوف على قدميه من جديد:-
الحاجة للجماهير
هو رأس مال الفريق والسند الأبرز بل العامل الأهم والأقوى في معادلة تفوق الرجاء في الماضي، ولعل ابتعاد الجمهور الرجاوي عن النادي مؤخرا ودخوله طرفا في الاحتجاج والقيام بمسيرات تنديد بسياسة مجلس الإدارة الحالي، أفقد جمهور الرجاء خاصية التميز التي اشتهر بها في المدرجات.
جمهور الرجاء الذي كان يساهم كل موسم بإيرادات تفوق مليون دولار ابتعد عن النادي ليتأثر الفريق ماليا وفنيا بهذا الابتعاد.
تصفية الديون
لن يستقيم قطار الرجاء على الطريق الصحيح ما لم تتم تصفية ديون الفريق رغم اختلاف الأرقام التي يدلي بها الرئيس الحالي و السابق.
تراكمات هذه الديون أثرت على وضعية الفريق البيضاوي وتأزم الموقف بعد خسارته لنزاعات مهمة مع لاعبين ومدربين سابقين وحتى مع بعض الأندية.
التدبير السيئ لموازنة النادي يحتاج لمعجزة كي يعود الفريق لتوازنه السابق ويستطيع التنافس من جديد على الألقاب ومضاهاة الأندية الكبرى.
تلطيف أجواء الخلافات
من بين العوامل التي ساهمت في تراجع الفريق خلال المواسم الماضية هو زيادة درجة الخلاف بين جميع مكونات النادي (مسيرين ولاعبين سابقين).
تلك الخلافات أساءت لسمعة الرجاء وساهمت في ابتعاد رعاة ومستثمرين عنه وبالتالي تأثرت إيراداته لينعكس الأمر على الأجواء الداخلية للنادي بدخول لاعبي الفريق في سلسلة إضرابات أثارت جدلا واسعا بسبب مشكلة المستحقات المالية.
تحفيزات قوية للاعبين
فقد لاعبو الرجاء البيضاوي في المواسم الأخيرة كل التحفيزات الممكنة بسبب الأجواء السيئة داخل النادي وفقدوا معها القدرة على فرض التنافس على الألقاب فغابت شهية التتويج التي اشتهر بها النادي في السابق.
لاعبو الرجاء دخلوا طرفا على خط الخلافات ومنهم من تورط فيها فغابت لمستهم على المستطيل الأخضر، إلى جانب أزمة تأخر المستحقات التي تعود لمواسم سابقة، الأمر الذي ألغى الثقة بين اللاعبين ومجلس الإدارة.
رئيس قوي
يحتاج الرجاء البيضاوي لرئيس قوي بمواصفات خاصة كي يعود الفريق لسابق تألقه، رئيس يملك القدرة على حل المشكلات المالية الخانقة وعلى إعادة الهدوء للفريق وامتصاص غضب الجماهير وإعادة الهوية التي ضاعت من النادي.
ويكون الرئيس قادرًا على ضخ أموال طائلة في حساب النادي كي يعيد له التوازن الذي افتقده بالمواسم الأخيرة و خاصة ليعيد له الهيبة على المستويين المحلي والقاري.
قد يعجبك أيضاً



