إعلان
إعلان

تقرير كووورة: 5 تحسينات تحتاجها إسبانيا قبل مواجهة روسيا

KOOORA
27 يونيو 201808:38
لاعبو إسبانياEPA

صعد المنتخب الإسباني لدور الـ16 من بطولة كأس العالم، بصورة باهتة، بعد خطف التعادل من أنياب المغرب، بكعب من إياجو أسباس، بمساعدة تقنية الفيديو.

ولولا هدف المنتخب الإيراني في شباك البرتغال، لكان بطل العالم 2010 في مواجهة صعبة وقوية مع نظيره الأوروجواياني، لكنه سيواجه صاحب الأرض الروسي الذي لا يقارن بزملاء لويس سواريز في كل شيء.

فرناندو هييرو، المدرب المؤقت للمنتخب الإسباني، يواجه بعض المشاكل في منتخب لاروخا، تحتاج لحلول سريعة قبل مواجهة روسيا في أول يوليو/ تموز المقبل.

ويستعرض "كووورة" في التقرير التالي بعض النقاط التي تحتاج لتحسين في المنتخب الإسباني.

ثقة دي خيا

?i=reuters%2f2018-06-25%2f2018-06-25t192134z_1875032997_rc14123ba300_rtrmadp_3_soccer-worldcup-esp-mar_reuters

بعد الخطأ الساذج لدي خيا في الجولة الأولى ضد البرتغال في تسديدة كريستيانو رونالدو، والحارس يعاني من أزمة ثقة في النفس، وتطالب الصحافة الإسبانية باستبداله في لقاء روسيا بحارس أتلتيك بيلباو، كيبا، بالرغم من ثقة فرناندو هييرو بنجم مانشستر يونايتد.

وخلال لقاء المغرب، ظهر دي خيا ظهر بشكل جيد بعدما تصدى لانفراد من خالد بوطيب وتعامل بصورة جيدة مع بعض الكرات.

ويحتاج حارس مانشستر يونايتد، جلسة من فرناندو هييرو لتأكيد أنه الرجل الأول في لاروخا، ولا يوجد داعي لقلقه وانهيار ثقته بنفسه، بعد خطأ لم يضر المنتخب الذي صعد كأول المجموعة.

الدفاع وأخطاء راموس

?i=reuters%2f2018-06-25%2f2018-06-25t183036z_1246594246_rc180e34dc00_rtrmadp_3_soccer-worldcup-esp-mar_reuters

5 أهداف استقبلها المنتخب الإسباني في 3 مباريات، تعكس الرعونة والضعف والوهن في دفاع منتخب لاروخا.

وتكررت الأخطاء الساذجة في عمق دفاع المنتخب الإسباني، خاصة من القائد سيرجيو راموس، الذي يتحمل جزءا من مسؤولية هدفي المغرب في الجولة الأخيرة.

وأصبح الوصول لشباك دافيد دي خيا، سهلا في كأس العالم، لذلك يتوجب على هييرو تصحيح هذا الأمر بالحديث مع سيرجيو راموس وجيرارد بيكيه وجوردي ألبا وداني كارفاخال، حول التمركز الدفاعي بصورة جيدة وعدم منح الخصم الروسي أي هدايا قد تعصف بأحلام لاروخا.

جاهزية كارفخال

دون أدنى شك، يعد داني كارفخال، أحد أفضل ظهراء الجنب في العالم، لكنه عاد من إصابة قوية تعرض لها في نهائي التشامبيونزليج، ولم يصل لمستواه القوي بعد.

ومن الأفضل لفرناندو هييرو ومنتخبه الإسباني، الدفع بناتشو فيرنانديز في الجبهة اليمنى بدلا من كارفخال، لأن الأول لديه قدرات دفاعية قوية وسوف يعطي التوازن بين الدفاع والهجوم للمنتخب الإسباني.

إنهاء الفرص والقضاء على الاستحواذ السلبي

?i=epa%2fsoccer%2f2018-06%2f2018-06-25%2f2018-06-25-06840126_epa

متوسط استحواذ المنتخب الإسباني في المباريات الثلاثة في دور المجموعات يفوق الـ65%، لكن منتخب هييرو لا يترجم ذلك لفرص خطيرة، وتسجيل أكثر كم من الأهداف.

وفي لقاء المغرب الأخير، تجاوز استحواذ إسبانيا 65% لكنه كان سلبيا للغاية من رجال هييرو، ولم يرهقوا دفاعات المغرب والحارس منير المحمدي بفرص عديدة، وتلك مشكلة كبيرة لدى لاروخا.

ويحتاج هييرو للحديث مع الثلاثي دافيد سيلفا وإيسكو ودييجو كوستا من أجل استغلال أنصاف الفرص ضد المنتخب الروسي، وعدم السيطرة على الكرة دون فاعلية حقيقية.

بعض التغييرات الهجومية

?i=reuters%2f2018-06-25%2f2018-06-25t200740z_1906309818_rc1dac1a3fa0_rtrmadp_3_soccer-worldcup-esp-mar_reuters

وأخيرا يحتاج هييرو لإجراء بعض التغييرات الهجومية على المنتخب الإسباني بدخول ماركو أسينسيو في محل دافيد سيلفا الذي قدم مستوى جيدا، لكنه كان غير فعال في إنهاء الفرص في مباريات دور المجموعات.

والتغيير الثاني الطلوب في خط الوسط، هو دخول كوكي في محل تياجو، ما سوف يمنح المنتخب الإسباني، اتزانا دفاعيا، حيث إن نجم أتلتيكو مدريد، مفسد هجمات للخصوم، رفقة بوسكيتس في وسط لاروخا.

بخلاف التغييرين المذكورين سلفا، على هييرو الحفاظ على دييجو كوستا في  قلب الهجوم لأنه محطة قوية وسوف يكون مفيدا للغاية ضد دفاع المنتخب الروسي القوي، ولن يستطيع بديليه أسباس أو رودريجو مورينو التعامل بصورة أحسن منه في تلك النقطة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان