


وحاول الاتحاد جاهدا إنقاذ الدوري، وحفظ ماء وجهه، لكن في ظل الآلية التي وضعتها لجنة المسابقات، لإنقاذ البطولة، كانت الضحية هي بطولة كأس العراق، التي تقترب من الإلغاء رغم وصول المنافسات إلى دور الـ 16.
"كووورة"، يرصد في هذا التقرير، 5 أسباب ستؤدي لإلغاء بطولة كأس العراق:
خلل الجدول
أول الأسباب التي كانت تنذر بإلغاء كأس العراق، هو الخلل الواضح في الجدول، وعدم انتظام مواعيد المسابقة، حتى باتت وكأنها بطولة طوارئ، تقام متى توقف الدوري، ومع وصولها للأدوار النهاية، طالبت جميع الأندية، بخوض مباريات الكأس بكامل نجومها.
وطال التأجيل مباريات الكأس بسبب ذلك، ، وتأخر الاتحاد في استئناف المسابقة، لارتباط المنتخبات بمشاركات خارجية، مما دفع بالبطولة إلى المجهول.
ضيق الوقت
الوقت المتبقي أمام الاتحاد، مضغوط جدا، وأمام لجنة المسابقات تحدي إكمال الدوري، والمشكلة تكمن في مشاركة المنتخب الأولمبي في تصفيات آسيا، وكذلك ارتباط نادي نفط الوسط، في بطولة الأندية العربية، وبالتالي بات الاتحاد مجبرا على تأجيل الدوري، لحين انتهاء تلك الارتباطات.
ومع ضيق الوقت، واقتراب التحضير للموسم الجديد، بات إلغاء البطولة أمرا شبه محسوم.
الانتقالات
التسريبات التي خرجت من اتحاد الكرة، تؤكد أن باب انتقالات اللاعبين بين الأندية، سيفتح في الأول من سبتمبر المقبل ، ومن الصعب استكمال البطولة بعد الانتقالات، لأن الأندية تدخل مرحلة الإعداد للموسم المقبل.
استحقاق الوطني
المدة ما بين العاشر من أغسطس المقبل، موعد انتهاء الدوري، والأول من سبتمبر عشرون يوما ، لكنها لن تصلح لمباريات الكأس، لأن المنتخب الوطني سيتجمع بعد انتهاء الدوري، وسيخوض مباراتين تجريبيتين مع فلسطين وسوريا، قبل المغادرة إلى بانكوك، لمواجهة منتخب تايلاند في تصفيات كأس العالم.
فقدان التوازن
الاتحاد بات محط انتقاد جميع المتابعين لفوضى مسابقاته، وكثرة التأجيلات، ومزاعم العودة إلى نظام دوري المجموعات، وعدم هبوط أي نادي، وإضافة 4 أندية متأهلة للدوري، ليكون مجموع الفرق 24 ليضيف حملا جديدا للموسم المقبل.
ومع تلك الانتقادات لن يدخل الاتحاد نفسه في مأزق جديد بالإصرار على إقامة البطولة، والتعرض لمزيد من الانتقادات من الأندية والمتابعين.
قد يعجبك أيضاً



