


تعيش الكرة الجزائرية، حالة من الاضطراب منذ بداية الموسم الكروي، بسبب اتهامات سوء التنظيم التي تواجهها رابطة دوري المحترفين برئاسة عبد الكريم مدوار.
وانفلتت الأمور مؤخرا، خاصة مع تزايد الأخطاء التحكيمية وتنامي ظاهرة العنف، على الرغم من أن الدوري لم يتعد الجولة الـ12.
ويستعرض كووورة 4 وقائع عرضت رابطة الدوري لانتقادات شديدة:
اتهامات الكيل بمكيالين
تتعرض الرابطة لاتهامات، بالكيل بمكيالين في تعاملها مع أندية دوري المحترفين الجزائري.
ويستند المنتقدون في ذلك على معاقبتها للمدرب سيد أحمد سليماني ورئيس اتحاد الحراش محمد العايب، بالإيقاف لـ6 أشهر، بعد انتقاد الحكام والطريقة التي تسير بها الرابطة، بينما اكتفت بتوجيه إنذار فقط لمدرب بارادو فرانشيسكو شالو، رغم أنه انهال بوابل من الانتقادات على الحكام، وطلب أمام الصحفيين، "وقف المهازل التي تحدث في الجزائر".
تأجيل اللقاءات في آخر لحظة
قررت الرابطة في آخر لحظة، تأجيل الجولة 12 من الدوري، إلى الثلاثاء القادم، بعد أن استعدت جميع الأندية للمواجهات وحجزت في الفنادق.
وقطع شبيبة الساورة مسافة 1040 كم من بشار إلى العاصمة، لمواجهة مولودية الجزائر، كما سافر اتحاد الحراش إلى البليدة وأقام ليلته بإحدى الفنادق، دون أن يلعب اللقاء، ناهيك عن مشجعي مختلف الأندية الذين قطعوا مسافات طويلة، لكن الجولة تأجلت من أجل انعقاد جمعية استثنائية للمصادقة على مشاريع بناء مراكز التكوين.
نفقات مجانية
في الوقت الذي تنتهج الحكومة الجزائرية سياسة التقشف، فإن رابطة دوري المحترفين، وضعت على عاتقها نفقات مجانية، بعدما أكدت بأنها ستتكفل بمصاريف سفر وإقامة جميع أندية دوري المحترفين بقسميه الأول والثاني.
ويرى المنتقدون أن الرابطة كانت في غنى عن ذلك، ما دام أن الوقت أمام اتحاد الكرة يكفي لعقد جمعيته الاستثنائية الخاصة بالمصادقة على مراكز التكوين.
أحداث برج بوعريريج
تعرضت رابطة دوري المحترفين لاتهامات بأنها لم تطبق القانون بحذافيره، بعد الأحداث التي أعقبت لقاء مولودية الجزائر وأهلي برج بوعريريج.
فعوضا أن تعاقب الرابطة الأهلي بحرمانه من جماهيره لـ8 مباريات وخصم 3 نقاط من الرصيد، وفقا للوائح، عاقبته بإقامة 4 مباريات دون جماهير، 2 منها خارج الديار.
قد يعجبك أيضاً



