

EPAبطولة أخرى، قد يصالح بها نادي برشلونة، جماهيره، بعد ضمان استعادة لقب الليجا، عندما يشد الرحال إلى العاصمة مدريد، لخوض نهائي كأس ملك إسبانيا، أمام إشبيلية، على ملعب واندا ميتروبوليتانو.
ويشعر قطاع كبير من عشاق البلوجرانا، بقليل من السعادة، على الرغم من الموسم المميز الذي يقدمه الفريق، إذ في طريقه للفوز بالدوري، وفي جعبته بعض الأرقام القياسية، وذلك بسبب الخروج الصادم من روما، في دوري أبطال أوروبا.
وكما هي عادة المباريات النهائية، مهما كانت درجة قوة الخصم، سيتعين على المدربين، إعادة ترتيب الأوراق بشكل أفضل، كونها 90 دقيقة فقط قد تحسم بطولة، وهو الأمر الذي سيضعه إرنستو فالفيردي، المدير الفني لبرشلونة، في الحسبان.
ونستعرض لكم أبرز 4 نقاط يجب أن ينتبه لها فالفيردي، لضمان تفادي التعثر في لقاء الغد، عبر التقرير التالي:
مركز الجندي المجهول
تلقى برشلونة، أخبارا جيدة في الساعات الماضية، بعودة إيفان راكيتيتش، إلى قائمة الفريق، بعد خضوعه لعملية جراحية، بسبب كسر في أصابع اليد، ليكتمل وسط الملعب، بتعافي سيرجيو بوسكيتس بشكل نهائي، وعودة إنييستا الذي استبعد من مباراة سيلتا فيجو بسبب الإجهاد.
وخلق إشبيلية، المتاعب لبرشلونة، في مباراتي الليجا، خاصة موقعة سانشيز بيزخوان، التي تسيد فيها صاحب الأرض، اللقاء، ولكن الفريق الكتالوني، نجح في تفادي الخسارة.
ويعاني برشلونة هذا الموسم، بشكل ملحوظ أمام الفرق، التي تتميز بالسرعة والتنظيم الهجومي، مثل إشبيلية وروما وسيلتا فيجو، ومن ضمن الأسباب، عدم تعامل وسط الملعب والأجنحة بالشكل المطلوب أمام سرعات الخصم، لذا قد يكون من المنطقي، الدفع بباولينيو، بجانب بوسكيتس وإنييستا، بدلا من راكيتيتش.
الاعتماد على ميسي.. ولكن
يعد ضربا من الجنون، من يملك لاعبا بقدرات ليونيل ميسي، ولا يستغله في حسم المباريات، وبالفعل أحرز النجم الأرجنتيني، 29 هدفا في الليجا وصنع 12 آخرين، أي يشترك وحده، في نصف عدد أهداف فريقه، كما أن سجله التهديفي أمام إشبيلية، بإحراز 30 هدفا في شباكهم، يطمئن فالفيردي.
ولكن ليس من المنطقي، أن يرتكز أسلوب لعب البلوجرانا، حول البرغوث وحده، الذي لم يغب سوى في مباراة واحدة فقط طوال الليجا، لذا سيتعين على فالفيردي، تنويع مفاتيح اللعب ووضع ميسي في المركز الذي يخلق الخطورة على المرمى، وهو مركز المهاجم المتأخر.
عدم التراجع
تعامل برشلونة بشخصية الفريق البطل، في أكثر من مناسبة هذا الموسم، أبرزها مباراة إشبيلية في الجولة الثلاثين، عندما حول تأخره بهدفين نظيفين إلى التعادل، ومباراة تشيلسي التي خطف فيها ميسي، هدف التعادل بستامفورد بريدج.
وعلى النقيض، في الفترات الأخيرة، أصبح يميل الفريق الكتالوني، إلى تسجيل هدف التقدم ثم التراجع، ولعب الكرات الاستهلاكية للوقت، على الرغم من قدرته على تعزيز التقدم، وهو ما يعاب على فالفيردي مؤخرا.
المرونة
من ضمن أسباب صلابة برشلونة هذا الموسم، الثبات على التشكيلة، فقد استقر سيرجي روبيرتو في الجانب الأيمن، وحافظ جوردي ألبا على مستواه الجيد منذ انطلاق الموسم، كذلك الأمر في قلبي الدفاع والوسط.
وبالنظر لسلاح البدلاء، تستحق بعض الاسماء، كدينيس سواريز وعثمان ديمبلي دقائق مشاركة أكثر، فخلال مباراة سيلتا فيجو، أظهر الثنائي، قدرة في تحويل مجريات اللعب.



