
أجمع النقاد أن الدوري السوري لكرة القدم الذي اختتم يوم الأربعاء الماضي كان الأقوى والأفضل منذ 7 سنوات، حيث استعاد الكثير من رونقه، واشتدت المنافسة بين فرق المقدمة وكذلك للهروب من شبح الهبوط.
وفي النهاية حصد الجيش اللقب للمرة الرابعة على التوالي والـ16 في تاريخه فيما ودع فريقا المحافظة والجهاد الدوري.
ولا يختلف اثنان حول أن المدربين في الدوري لعبوا دورًا مهمًا، في رفع الحالة البدنية والفنية والذهنية للاعبين الذين قدموا أفضل ما لديهم ورغم ذلك ظل المدرب الحلقة الأضعف في المنظومة الكروية، حيث تم إقالة أو استقالة أكثر من 30 مدربًا.
"كووورة" يرصد 4 مدربين لفتوا الأنظار ونجحوا في إعادة فريقهم للطريق الصحيح، من خلال التقرير التالي:-
ثقة قاسم
نجح ماهر قاسم المدرب الجديد لتشرين في حصد 23 نقطة في إياب الدوري بعد تعثر الفريق في الفترة الماضية ليدخل المربع الذهبي في نهاية الدوري برصيد 41 نقطة.
قاسم عرف جيدًا كيف يسخر إمكانيات لاعبيه وكيف يعيد لهم الثقة بأنفسهم بعد مسلسل من الهزائم والتعادلات.
تشرين بقيادة قاسم حقق نتائج مميزة أبرزها الفوز على الوحدة والوثبة والمجد والحرفيين والمحافظة وتعادله مع الجيش "البطل" والاتحاد "الوصيف"، علمًا بأنه كان المدرب الثالث لتشرين في الدوري بعد محمد اليوسف وأنس المخلوف.
خبرة البحري
أثبت ماهر بحري أنه مدرب خبير ومخضرم فقاد النواعير لمراكز دافئة بعد تسلمه الفريق بأيام قليلة فحقق انتصارات على المجد وحطين وتعادل مع الجيش والكرامة فيما خسر أمام الوحدة.
اتجه بعد ذلك لتدريب الاتحاد الحلبي خلفًا لمهند البوشي فحصد 21 نقطة من أصل 27 وتساوى مع الجيش في عدد النقاط (56 نقطة) ولكن فارق المواجهات المباشرة رجح كفة الجيش ليتوج بلقب الدوري.
بحري حقق نتائج ملفتة مع عدة فرق في الأردن أبرزها الأهلي والجزيرة وشباب الأردن والحسين ودرب أندية الرياضة والأدب في لبنان، وفي سوريا درب الطليعة والنواعير والحرية والشرطة ومنتخب شباب سوريا.
اجتهاد الصاري
أكد أنس الصاري مدرب الحرفيين أنه مشروع لمدرب كبير حيث نجح في قيادة فريقه الصاعد حديثًا لدوري الكبار لنتائج جيدة أبرزها الفوز على المحافظة وتشرين والكرامة والمجد وحطين فيما تعادل مع الجيش والوحدة والنواعير.
ورغم الظروف الصعبة في النادي من فراغ إداري وقلة الدعم المالي والمعنوي نجح الصاري في إنقاذ فريقه من الهبوط رغم قوة المنافسة مع المحافظة وحطين والمجد، علمًا بأن الحرفيين أنهى الدوري بالمركز 12 برصيد 28 نقطة.
ثقافة الفوز
تسلم ضرار رداوي تدريب فريق الوثبة في نهاية مرحلة الذهاب، وهو في المركز قبل الأخير وخلال فترة قصيرة نجح رداوي في تحقيق نتائج جيدة ليقدم فريقه أداء ملفتًا.
وظهر واضحًا ثقافة الفوز التي امتلكها لاعبو الوثبة فانتقل لمراكز دائفة مبكرًا مبتعدًا عن النفق المظلم ، ليثبت رداوي قدرته على بناء فريق لديه طموحات كبيرة.
قد يعجبك أيضاً



