


أثار قرار مرتضى منصور، رئيس الزمالك بالإبقاء على خالد جلال، في منصب المدير الفني، في الموسم المقبل، وعدم إتمام التعاقد مع السويسري كريستيان جروس، جدلا كبير بين عشاق النادي، الذين انقسموا بين مؤيد ومعارض للقرار.
ويرصد "كووورة" الأسباب التي أدت لرفض قطاع كبير، من الجماهير لهذا القرار.
تجربة إيهاب جلال
المدير الفني السابق للزمالك، كانت له تجارب مميزة قبل القدوم إلى الأبيض، أبرزها مع المقاصة الذي قاده لوصافة الدوري والتأهل لدوري الأبطال.
وحظي قرار تعيينه مدربا للزمالك، بتأييد الغالبية العظمى من الجماهير، التي علقت عليه الآمال لقيادة الفريق نحو منصات التتويج.
أما في حالة خالد جلال، فالمدرب لا يمتلك أي تاريخ في الدوري كمدرب، وبالتالي يخشى الرافضون للقرار من تأثر الفريق بغياب الخبرة عن المدير الفني.
سلوك مرتضى
مع تولي أي مدرب مصري، قيادة الفريق الأبيض، يكثر الحديث عن تدخل مرتضى منصور، رئيس النادي، في القرارات الفنية للمدرب، وتحديدا الخاصة بالتشكيلة.
وتسبب ذلك الأمر في أزمات عديدة من قبل، وكان إيهاب جلال، يرفض ذلك الأمر، لكن الجماهير تخشى من حدوث ذلك بالفعل خاصة وأن خالد جلال، من أبناء الزمالك، وبالتالي فلن يصمد أمام رئيس الزمالك، مما قد يتسبب في أزمات جديدة بالفريق تقضي على أحلام الجماهير في العودة لمنصات التتويج.
ظهور جروس
مع إقالة إيهاب جلال، قررت الإدارة التعاقد مع مدرب أجنبي، وبالفعل توصلت لاتفاق مع مدرب كبير، هو كريستيان جروس، وهو ما دفع الجماهير للتفاؤل، خاصة وأن سيرته الذاتية مميزة.
وقارن الرافضون لاستمرار خالد جلال، بين سيرة الأخيرة، وتاريخ جروس، ليقرروا في النهاية رفض قرار الإبقاء على جلال.
تجربة مؤمن سليمان
الجمهور الرافض للقرار يخشى أيضا من تكرار تجربة مؤمن سليمان، الذي حقق نتائج مميزة مع الفريق وحصل على كأس مصر، وبعد تجديد الثقة فيه تراجعت نتائج الفريق، إلى أن أطاح به مرتضى منصور لتبدأ مرحلة جديدة من عدم الاستقرار الفني.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



