إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة.. 4 كوارث دفعت الإسماعيلي لمرحلة الخطر

الإسماعيلية
21 سبتمبر 202012:39
الإسماعيلي

يسير فريق الإسماعيلي من سيئ إلى أسوأ في الموسم الجاري، على أثر الأخطاء الكارثية لمجلس إدارة النادي برئاسة إبراهيم عثمان.

وجاءت هزيمة اليوم أمام انبي (1-0) لتضع مزيدا من الملح على جرح الدراويش، إذ دخل الفريق مرحلة الخطر، بعدما توقف عند 31 نقطة، ليقترب عمليا من المنافسة مع فرق القاع على البقاء. 

وتعددت أسباب انهيار الإسماعيلي في عهد المجلس الحالي برئاسة إبراهيم عثمان، يرصد كووورة أبرزها في التقرير التالي. 

بيع النجوم 

اتبع مجلس إدارة الإسماعيلي سياسة بيع النجوم حيث فرط في قوامه الأساسي الذي تميز به في السنوات الأخيرة، وأبرزهم حارس المرمى محمد عواد، ومحمود متولي، وطارق طه، وعمرو السولية، وإبراهيم حسن وغيرهم، بينما عجز المجلس في توفير بدلاء على نفس المستوى.

تغيير المدربين 

مع ضعف القدرات الفنية للفريق، وضمه مجموعة من اللاعبين غير القادرين على مجاراة المنافسين في الدوري، تباينت نتائج الفريق، ومع الغضب الجماهيري المستمر، يلجأ رئيس النادي لتسكين رد فعل أنصار النادي بتغيير المدير الفني، فتعددت الوجوه على مقعد الرجل الأول في الدراويش، دون تغيير حقيقي.

وتولى قيادة الدراويش عدة مدربين في موسم واحد، هم: ميودراج يسيتش، وأدهم السلحدار، وديديه جوميز، ثم ريكادو، الأمر الذي يربك اللاعبين مع تغير طرق اللعب، ويؤدي لنتائج عكسية في ظل محدودية إمكانيات كثير من عناصر الفريق.

عجز الهجوم 

إحدى النقاط الفنية البارزة، المؤثرة على نتائج الإسماعيلي، هجومه الضعيف خاصة بعد العودة من فترة التوقف.

الفريق الأصفر فقد عنصرين مهمين في الهجوم، في الفترة الأخيرة، هما التونسي فخر الدين بن يوسف وباتريك كادو، نظرا لانتهاء عقديهما مع النادي، في يوليو/ تموز الماضي، وأخفقت الإدارة في إيجاد حل مناسب للحفاظ على اللاعبين أو أحدهما خاصة ابن يوسف لتتواصل المأساة.

أزمة الدفاع وحراسة المرمى

على اختلاف نقاط ضعف الدراويش في الموسم الجاري، تعد أزمة حراسة المرمى الأبرز، لدورها الكبير في فقدان الفريق نقاطا عدة على مدار مباريات الدوري.

وظهر حراس مرمى الإسماعيلي محمد مجدي ومحمد فوزي بمستوى سيئ للغاية، وارتكبوا أخطاء متكررة، تسببت في خسارة الفريق عدة مباريات، على عكس فترة محمد عواد الذي كان بمثابة حائط السد المنيع للفريق.

كما ظهر دفاع الإسماعيلي بشكل أكثر سوءا مع أخطاء فادحة في التمركز والتغطية والتفاهم مع باقي الخطوط، إذ تراجع مستوى محمد مجدي الجمل وأسامة إبراهيم، إضافة للإصابات المتكررة لقائد الفريق باهر المحمدي.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان