إعلان
إعلان

تقرير كووورة: 4 فوائد من عودة رونالدو لمسرح الأحلام

KOOORA
27 أغسطس 202113:27
كريستيانو رونالدوReuters

لم يكن يتخيل مشجعو مانشستر يونايتد رؤية الأسطورة البرتغالي كريستيانو رونالدو بقميص الشياطين الحمر مجددًا، بعدما رحل عن النادي قبل 12 عامًا صوب ريال مدريد.

لكن الساعات الماضية شهدت تحولًا مفاجئًا في مستقبل "الدون"، الذي كان على مقربة من ارتداء قميص الجار مانشستر سيتي، قبل أن يدخل يونايتد على خط المفاوضات ويحسم الصفقة لصالحه.

ومن المقرر أن يوقع صاحب الـ36 عامًا على عقد لمدة عامين بمجرد اجتيازه الفحوصات الطبية، فيما تشير التقارير إلى تضمن الاتفاق منحه أعلى أجر في البريميرليج والمقدر بحوالي 510 ألف إسترليني أسبوعيا.

ويرصد كووورة أبرز الفوائد من الصفقة المفاجئة للشياطين الحمر، على النحو التالي:

الحفاظ على الشعبية

كان رونالدو مهددًا بفقدان شعبيته الجارفة بين جموع مشجعي اليونايتد حال توقيعه للمان سيتي هذا الصيف، حيث كان سيلتصق به وصف الخائن بين الجماهير.

كما أن الدون كان سيواجه بصافرات استهجان وهتافات عنيفة لدى مشاركته مع السيتي في ديربي مانشستر، نظرًا لكونه أحد أساطير الشياطين الحمر بعدما لعب للفريق بين عامي 2003 و2009.

وبإدارة رونالدو ظهره للسيتي في نهاية الأمر واختياره العودة إلى مسرح الأحلام، فإن شعبيته ستكون في مأمن داخل ملعب أولد ترافورد، بل ستزداد في الأيام المقبلة بسبب الأجيال الجديدة التي لم يسبق لها معايشة فترة الدولي البرتغالي مع الفريق قبل سنوات.

النجاة من جحيم تورينو

?i=reuters%2f2021-08-22%2f2021-08-22t185156z_1011040828_up1eh8m1geik4_rtrmadp_3_soccer-italy-udi-juv-report_reuters

اعتقد رونالدو لدى وصوله إلى مدينة تورينو في صيف 2018 أنه بصدد اللعب لفريق سيساعده على قنص لقب دوري أبطال أوروبا، الغائب عن النادي منذ 1996.

لكن صاروخ ماديرا وجد نفسه داخل حقل تجارب، حيث بدأ النادي التخلي عن بعض لاعبيه المميزين بعد موسم رونالدو الأول، أمثال جواو كانسيلو، ليوناردو سبينازولا، ماريو ماندزوكيتش، جونزالو هيجواين، قبل التخلي لاحقًا عن ميراليم بيانيتش.

ولم تكتف إدارة السيدة العجوز بهذا فحسب، بل أسندت مهمة تدريب الفريق لماوريسيو ساري الذي كان فائزًا لتوه بأول لقب له بعد سن الـ60، قبل أن تفاجئ الجميع بجلب أندريا بيرلو كمعوض له في الموسم التالي، رغم عدم توليه تدريب أي فريق آخر حتى في الناشئين.

وتسببت قرارات إدارة اليوفي في وهن الفريق وعدم قدرته على مناطحة الكبار في أوروبا، حتى وصل به الحال إلى إضاعة لقب الدوري الذي سيطر عليه لسنوات، فضلًا عن اقترابه من عدم التأهل للتشامبيونز ليج لولا أهداف رونالدو الحاسمة في الجولات الأخيرة.

سجِل لم يكتمل

?i=reuters%2f2021-08-27%2f2021-08-27t152659z_1236539408_rc2kma7tmvfe_rtrmadp_3_soccer-england-mun-ronaldo_reuters

وصل رونالدو سابقًا إلى مانشستر في سن 18 عامًا، حيث كان لاعبًا مهاريًا يميل لاستعراض قدراته على أرض الملعب أكثر من رغبته في تسجيل الأهداف.

ورغم تحول رونالدو إلى هداف حاسم في آخر 3 مواسم مع المان يونايتد، إلا أن السنوات الـ4 الأولى التي أمضاها في إصقال موهبته واكتساب الخبرات، حالت دون تسجيله أرقامًا قياسية عديدة كما اعتاد لاحقا مع ريال مدريد أو يوفنتوس.

ولعل أبرز الأرقام التي كان يمتلكها رونالدو في البريميرليج، هو تسجيله 31 هدفا في موسم واحد، لكن المصري محمد صلاح نجم ليفربول، نجح لاحقا في تحطيمه.

وبإمكان رونالدو أن يستفيد من هذه العودة لكتابة اسمه من جديد في تاريخ اليونايتد والبريميرليج عبر تحقيق أرقام قياسية جديدة، فضلا عن رغبته في الوصول إلى مئويته الأولى التي لم يكملها في حقبته السابقة.

واكتفى رونالدو بإحراز 84 هدفا في البريميرليج، ما يعني إمكانية وصوله إلى المئوية الأولى له في المسابقة هذا الموسم، حال إحرازه 16 هدفا.

رد الجميل

استفاد الدون كثيرا من وصوله إلى اليونايتد في سن صغيرة، ونجح مدربه الأسبق أليكس فيرجسون في تطويره وإكسابه الخبرات اللازمة، مما ساعده على قيادة الفريق لتحقيق العديد من الألقاب، التي أمّنت له تتويجه بالكرة الذهبية لأول مرة.

وربما تتيح هذه العودة لرونالدو رد الجميل للنادي الإنجليزي عبر إعادته إلى منصات التتويج من جديد، لا سيما لقب البريميرليج الغائب عن مسرح الأحلام منذ 8 سنوات.

كما أن آخر ألقاب اليونايتد في دوري الأبطال يعود لحقبة رونالدو الأولى، وبالتحديد عام 2008، مما يجعله حافزا جديدا له لسعيه بكل قوة من أجل حمل ذات الأذنين من جديد.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان