

EPAقصة نجاح تعيشها جماهير لاتسيو الإيطالي، منذ تولي نجمها السابق، سيموني إنزاجي، مهمة تدريب الفريق في أبريل عام 2016 حتى الآن، بإنقاذه الفريق عقب إقالة ستيفانو بيولي، مرورا بحصد لقب السوبر الإيطالي أمام يوفنتوس، والمنافسة على لقب الاسكوديتو للموسم الحالي.
ويرصد " كووورة"، عدة عوامل شاركت في نجاح نسخة "لاتسيو - إنزاجي"، خلال التقرير التالي:
تحول شخصية الرئيس
تحول شخصية رئيس النادي، كلاوديو لوتيتو، للأفضل كان سببًا في صحوة ونجاح لاتسيو على مدار موسمين.
لوتيتو كان مثالًا لرئيس النادي الأسوأ بسبب ظهوره دائمًا في الصورة بتصريحات مثيرة، وهجومه على جماهير الفريق - أولتراس لاتسيو - لتقاطع المباريات.
مع بداية الموسم الماضي بدأ لوتيتو، من التحول لشخص مثير للجدل لرئيس للنادي، فيبدو أنه علم مهام منصبه، وبدأ في الانسحاب من المشهد تدريجيًا، وأوقف التحدث عن فريق الكرة أو مهاجمه الجماهير، وترك كل الأمور الفنية للمدرب إنزاجي، صاحب الشخصية القوية.
ثنائية "إيموبيلي وألبيرتو"
في المواسم الماضية كان لاتسيو يعتمد على اللعب من طرفي الملعب، عن طريق كاندريفا قبل رحيله لإنتر ميلان، والطرف الآخر البرازيلي، فيليبي أندرسون، ثم كيتا بالدي قبل رحيله إلى موناكو، وكانت نقطة قوة الفريق.
ومع ظهور الهداف الدولي الإيطالي، تشيرو إيموبيلي، وانضمام لويس ألبيرتو، من ليفربول، بدأ أسلوب اللعب يتغير بقيادة المدرب، سيموني إنزاجي، الذي قرر الاعتماد على اختراق عمق دفاعات الخصوم.
هذا الثنائي شارك في صناعة 11 هدفًا، وتسجيل 17 هدفًا منذ بداية الموسم الحالي، ليشكلا ثنائي الرعب في لاتسيو، ونجحا في حسم العديد من المباريات المهمة مثل قلب تأخرهم أمام يوفنتوس لانتصار بهدفين لهدف على ملعب الأخير.
وسط ملعب لاتسيو
يعد وسط ملعب لاتسيو نقطة قوة للفريق، منذ تولي إنزاجي تدريبه، بفضل قائد وسط الميدان الصربي، سيرجي ميلينكوفيتش سافيتش، الذي جلب التوازن للفريق بجانب ليفا وبارولو.
سافيتش يستطيع القيام بالأدوار الدفاعية والهجوم، والربط بين خطوط الملعب ونقل الفريق للأمام بفضل تمريراته، وثبات الثنائي ليفا وبارولو، ومنحه حرية الحركة.
في الموسم الماضي لاتسيو كان يقدم أداء جيدا في الشوط الأول من المباريات بفضل وسط الملعب، ويتراجع في الشوط الثاني بشكل لافت، لكن في الموسم الحالي قام إنزاجي بإيجاد حلول للمشكلة، وعندما يفرض قبضته على الوسط فإن لاتسيو يكون قد حسم المباراة لصالحه مهما كان اسم خصمه.
قوة شخصية إنزاجي
يتمتع المدير الفني الإيطالي، سيموني إنزاجي، بقوة الشخصية، وإجادته التعامل مع المواقف الصعبة واللاعبين، فيعيش الفريق معه أفضل فتراته، فحتى الآن لم نسمع عن مشاكل داخل الفريق، أو شكوى من لاعب لم يشارك أو اعترض أحد على تغييره.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



