
رغم أن الزوراء حقق النقاط الثلاث بفوزه اليوم على المنامة البحريني بهدفين مقابل هدف على ملعب كربلاء، إلا أن الفرحة لم تسيطر على أنصار ولاعبي الفريق.
فحسم التأهل الآسيوي سيكون في مباراة الدور الأخير عندما يواجه الزوراء فريق الجيش بملعبه المفترض في المنامة، بينما يخوض المتصدر العهد اللبناني مباراته الأخيرة أمام المنامة في ملعبه بالعاصمة بيروت.
كووورة يرصد أسباب عدم رضا جماهير الزوراء ولاعبيه بعد مباراة اليوم:
إهدار الفرص
تكرر سيناريو إضاعة الفرص في مباراة اليوم رغم أن الزوراء كان بأمس الحاجة لأكبر عدد من الأهداف، لأن حسم التاهل من المجموعة قد يكون بواسطة الأهداف.
فالزوراء فرط بفرص كثيرة وهذا الموضوع كثيرا ما أقلق المدرب أيوب اوديشو وتكراره في مباراة اليوم أدخل القلق إلى نفوس الأنصار.
هدف متأخر
قد يكون الهدف المتاخر الذي أحرزه لاعب المنامة البحريني علي حرم في الدقيقة الأخيرة من المباراة أحدث حالة إحباط كبير للاعبين، كون الوقت لا يتحمل تعويض، كذلك فريق الزوراء أصلا كان يبحث عن هدف ثالث يخطف من خلال الصدارة، قبل مباراة واحدة من نهاية دوري المجموعات.
قد تكون حسبة الأهداف تعقدت على الزوراء بعض الشيء، بعد أن احرز فريق المنامة هدفه الوحيد، رغم أن المباراة الأخيرة ستكون هي الحد الفاصل بين فريقي العهد اللبناني والزوراء العراقي.
حسابات الأرض
ما يصعب المهمة على الزوراء هو ان المباراة الاخيرة ستكون مع الجيش السوري في المنامة، بالمقابل منافسه على البطاقة العهد اللبناني سيخوض مباراة الفصل أمام المنامة في ملعبه وبين أنصاره بالعاصمة بيروت، وهذا ما يمنح أفضلية نسبية لفريق العهد، كون الجيش من حيث النقاط أفضل من المنامة، وبالتالي مهمة الزوراء تعد أصعب من مهمة العهد، ناهيك عن أفضلية فارق هدف لمصلحة الفريق اللبناني.
سيناريو متكرر
يشعر أنصار الزوراء بخيبة أمل لأنهم دفعوا فاتورة الوقت القاتل الذي وقعوا بفخه في مباراتين، حيث خطف العهد في المباراة قبل الماضية هدفا في الوقت القاتل وقتما كان الزوراء يستعد للاحتفال بالصدارة، واليوم وقع بذات الخطأ رغم فوزه.
قد يعجبك أيضاً



